«تفجير» إسرائيل لاتفاق إيران.. أردوغان يحذر من عودة «رائحة البارود»

وكالة أنباء حضرموت

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، من محاولات الإدارة الإسرائيلية لتفجير الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وخلال كلمة ألقاها إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسطنبول، قال أردوغان إن جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تنجح دون دعم إقليمي، وإنه لا يجب السماح لإسرائيل بعرقلة اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفًا: «لا يمكن لأي حل لا يستمد قوته من إرادة ومساهمات دول المنطقة أن يكون دائما».

واتهمت تركيا، وهي عضو في حلف شمال الأطلسي وجارة لإيران، إسرائيل مرارا بمحاولة تقويض الاتفاق بين واشنطن وطهران الذي توسطت فيه باكستان، ونددت بالعمليات الإسرائيلية في غزة ولبنان وسوريا.

وقال أردوغان "نتابع عن كثب محاولات الإدارة الإسرائيلية لتفجير الاتفاق (بين الولايات المتحدة وإيران)... لا يجب السماح للحكومة الإسرائيلية الحالية المدمنة للحروب بإغراق منطقتنا برائحة البارود والدماء مرة أخرى».

وأضاف أردوغان أن تركيا تهدف إلى زيادة التعاون مع باكستان في مجالات الطاقة والنقل والمعادن الأساسية وتكنولوجيا المعلومات والدفاع، مع السعي لتحقيق هدف للتجارة الثنائية يبلغ خمسة مليارات دولار.

وفي وقت سابق السبت، حضر مسؤولون من البلدين منتدى للأعمال في إسطنبول. وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن شركات تركية ترغب في المساهمة في مشروعات في باكستان وعرض الخبرة التركية في قطاع الطاقة، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه باكستان تحولا في قطاع الكهرباء.

اتفاق إيران
ويوم الأربعاء، اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة من المحادثات غير المباشرة دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو سلام دائم، إذ ركزت بدلا من ذلك على قضايا من المفترض أن يكون قد تم حسمها قبل أسبوعين.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر قولها، إن مفاوضي البلدين أمضيا يومين في الدوحة يناقشان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الذي وقعاه في يونيو/حزيران، بدلا من مناقشة الموضوعات الأصعب التي كان يعتقد أن ذلك الإطار قد مهد الطريق لمناقشتها.

وينص الاتفاق الأولي على أن تسمح إيران والولايات المتحدة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه خُمس إجمالي إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا قبل الحرب.

وعلى الرغم من استئناف حركة الملاحة جزئيا، لا يزال وضع هذا الممر البحري الاستراتيجي غير واضح، وتبادل البلدان الهجمات في مطلع الأسبوع عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.