3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

أصدرت 3000 شخصية دولية بارزة تنتمي إلى 55 دولة من خمس قارات حول العالم بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها المطلق لإعلان الحكومة المؤقتة الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمستند إلى المخطط العشري للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية. وتضم قائمة الموقعين على هذا البيان الرفيع نخبة من قادة العالم؛ من بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزراء سابقون (مثل رؤساء سابقين لإستونيا، وسلوفاكيا، والإكوادور، وكوستاريكا، وتونس، واليمن، ورؤساء وزراء سابقين لإيطاليا، وبولندا، ورومانيا، ومالطا، وآيسلندا، وليتوانيا، وكوسوفو، وسلوفينيا)، بالإضافة إلى أكثر من 1500 برلماني، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، ولفيف من السفراء السابقين الذين اتحدوا لإدانة انتهاكات النظام ومساندة إرادة الشعب الإيراني.

3000 شخصية من خمس قارات تدعم الحكومة المؤقتة للجمهورية الديمقراطية في إيران وفق خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر

حفظ الصورة
مهدي عقبائي
وکالة أنباء حضر موت

أصدرت 3000 شخصية دولية بارزة تنتمي إلى 55 دولة من خمس قارات حول العالم بياناً مشتركاً أعلنت فيه دعمها المطلق لإعلان الحكومة المؤقتة الصادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والمستند إلى المخطط العشري للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية. وتضم قائمة الموقعين على هذا البيان الرفيع نخبة من قادة العالم؛ من بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزراء سابقون (مثل رؤساء سابقين لإستونيا، وسلوفاكيا، والإكوادور، وكوستاريكا، وتونس، واليمن، ورؤساء وزراء سابقين لإيطاليا، وبولندا، ورومانيا، ومالطا، وآيسلندا، وليتوانيا، وكوسوفو، وسلوفينيا)، بالإضافة إلى أكثر من 1500 برلماني، و80 من الحائزين على جائزة نوبل، ولفيف من السفراء السابقين الذين اتحدوا لإدانة انتهاكات النظام ومساندة إرادة الشعب الإيراني.

باريس 20 يونيو: الشعب الإيراني يرفع صوته من أجل الحرية وبناء البديل الديمقراطي

يعد العشرين من يونيو هذا العام محطة استثنائية، حيث يترقب تجمع مائة ألف إيراني في باريس لإيصال صوت الرفض للديكتاتورية إلى المجتمع الدولي. ويؤكد التقرير أن خيارات الحرب الخارجية أو مهادنة النظام هما وجهان لعملة واحدة ما لم يتم الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة وتحقيق التغيير الجذري.

تعبئة سياسية | يونيو 2026 – يشدد المنظمون على أن مواجهة آلة النهب والقمع تتطلب دعماً دولياً واضحاً لتطلعات الشعب الإيراني، منعاً لإعادة إنتاج الاستبداد بأشكال جديدة وضماناً للانتقال الديمقراطي.

تظاهرة باريس من أجل الحرية في إيران

إدانة الإعدامات السياسية والتنديد بالصمت الدولي

أعربت الشخصيات الدولية في بيانها عن قلقها البالغ والعميق إزاء الموجة الجديدة من الإعدامات السياسية المتصاعدة في إيران. وأشار البيان إلى قيام النظام خلال الأسابيع الأخيرة بإعدام عدد من السجناء بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو بسبب مشاركتهم في الانتفاضة الشعبية الأخيرة. كما أدان الموقعون قيام الأجهزة الأمنية باستغلال أجواء النزاعات والحروب لشن حملة اعتقالات واسعة طالت آلاف الشباب، بهدف الحيلولة دون تجدد الاحتجاجات ومنع انضمام الأجيال الشابة إلى وحدات المقاومة الميدانية. واستنكر البيان توجيهات رئيس السلطة القضائية للقضاة بضرورة تسريع إصدار الأحكام والبت في قضايا المعتقلين، واصفاً الصمت الدولي تجاه هذه الممارسات بأنه غير مبرر، ومطالباً الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالتدخل الفوري لوقف هذه الإعدامات.

رفض نظام الملالي و نظام الشاه السابق

أشاد البيان بالمبارزة الشجاعة التي يخوضها الشعب الإيراني من أجل نيل الحرية والديمقراطية، مؤكداً أن الجماهير أثبتت في انتفاضاتها المتلاحقة تطلعها نحو مستقبل يقوم على جمهورية ديمقراطية، معلنة رفضها القاطع لكل من الديكتاتورية الدينية الحالية ونظام الشاه السابق. وشدد الموقعون على أن الشعب الإيراني يسعى إلى التقدم والحرية ولا يرغب في العودة إلى الماضي بكافة أشكاله. كما أشار البيان إلى أن إزاحة الولي الفقيه خامنئي—الديكتاتور المسؤول عن سفك دماء مئات الآلاف من الأبرياء في إيران ودول المنطقة—تمثل تحولاً بالغ الأهمية؛ غير أن تغيير النظام وتحقيق التحول السياسي الذي سينعكس إيجاباً على الأمن والسلم الدوليين لا سيما في الشرق الأوسط، هو مهمة تقع حصرياً على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، باعتبار أن تحديد المستقبل السياسي للبلاد هو حق حصرى للمواطنين الإيرانيين.

الترحيب بالحكومة المؤقتة وبنود المخطط العشري

ورحب البيان الدولي بإعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة المستندة إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تتركز مهمتها الأساسية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة خلال فترة أقصاها ستة أشهر لنقل السيادة بالكامل إلى الشعب وتأسيس الجمهورية الديمقراطية الحديثة. وأعلن الموقعون دعمهم الكامل للمخطط العشري الذي حظي حتى الآن بتأييد أكثر من 4000 مّشرع على جانبي المحيط الأطلسي، لما يتضمنه من مبادئ أساسية تشمل:

  • ضمان حرية التعبير والتجمع، وإلغاء عقوبة الإعدام.
  • الفصل التام بين الدين والدولة، وتحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
  • الاعتراف بالحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة في إطار إيران موحدة.
  • تأسيس إيران غير نووية تعيش في سلام وتوافق مع جيرانها والعالم.

صحيفة أمريكان ثينكر: لماذا يحظى حشد باريس للإيرانيين في 20 يونيو بدعم دولي غير مسبوق؟

نشرت منصة “أمريكان ثينكر” السياسية تحليلاً يفكك أبعاد الحشد الاستراتيجي للمقاومة الإيرانية المرتقب في باريس. واستعرض التقرير اتساع جبهة الإجماع الدولي الرافض لسياسات القمع، رابطاً بين تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية وبين الهشاشة الأمنية لنظام طهران، مما يضع البلاد أمام استحقاق التغيير الجذري.

الصحافة العالمية | يونيو 2026 – يرى التحليل أن التلاحم بين الدعم الدولي الاستثنائي والإرادة الشعبية يمثل ركيزة أساسية لدعم خيار التغيير الديمقراطي وإسقاط آليات الاستبداد الديني في إيران.

تحليل أمريكان ثينكر لحشد باريس

استقلالية المقاومة وجبهة التضامن الوطني

وفي ختام البيان، أكدت الشخصيات العالمية على المكانة التاريخية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره أقدم ائتلاف ديمقراطي ومستقل في البلاد، مشيرة إلى إعلانه المستمر والدائم بأنه لا يسعى وراء أي دعم مالي خارجي أو تواجد لقوات أجنبية على الأراضي الإيرانية، بل يلتزم بتسهيل الانتقال السلمي والديمقراطي للسلطة عبر صناديق الاقتراع ظرف ستة أشهر من سقوط النظام. كما بارك الموقعون دعوة المجلس لتشكيل جبهة تضامن واسعة تجمع كافة القوى والمنظمات السياسية الملتزمة بإسقاط النظام وإقامة جمهورية تعددية مبنية بالكامل على أساس مبدأ فصل الدين عن الدولة.