اليمن.. مبادرات إنسانية ترسم «بسمة العيد» على وجوه الأطفال المحتاجين

وكالة أنباء حضرموت

يمر عيد الفطر على نسبة كبيرة من اليمنيين وأطفالهم وهم يكابدون معاناة معيشية؛ نتيجة التبعات الاقتصادية للحرب المستمرة منذ أكثر من عقد.

الأزمات الاقتصادية حرمت موظفين يمنيين كثر من رواتبهم، وبالتالي انعكس هذا الوضع على أطفالهم خلال العيد، الذين عاشوا فرحةً ناقصة.

وضع كهذا، استشعرته مبادرات وكيانات مجتمعية شبابية في مدينة عدن، عملت على استكمال فرحة الأطفال بالعيد، من خلال توزيع عيديات ومبالغ رمزية عليهم.

المبادرات حرصت على توزيع العيديات على أطفال الأحياء الفقيرة، والأشد احتياجًا؛ حتى تتحقق الغاية الإنسانية والعيدية من أنشطتهم الخيرية هذه.

بسمة العيد

وفي هذا الشأن، يقول مدير مبادرة "شباب من أجل عدن"، عمرو عبدالله حسن قريش، إن المبادرة نفذت مشروع عيدية "بسمة عيد" للعام الثامن.

وأضاف قريش لـ"العين الإخبارية"، أن المشروع ركز على أحياء مديرية البريقة بمحافظة عدن، واستهدف أطفال المناطق الفقيرة والمحتاجة.

ولفت إلى أن المبادرة تهدف إلى إدخال الفرحة والسرور في أوساط الأطفال الفقراء الذين يسكنون في مناطق "الفارسي"، "الدكة"، و"حي العشوائي"، داخل مديرية البريقة محافظة عدن.

وأشار إلى أن الحملة لاقت استحسان أهالي الأطفال؛ نظرًا لما توفره من أجواء مليئة بالفرحة، وإدخال البهجة في نفوس الصغار.

تقليد عيدي

وأضاف مدير مبادرة شباب من أجل عدن، أن الأطفال أصبحوا ينتظرون فريق المبادرة كل عيد لاستلام عيديتهم عبر توزيع مبالغ مالية عليهم، وهدايا بسيطة بالإضافة إلى الحلويات.

وأوضح قريش أن مشروع "بسمة عيد" بات تقليدًا عيديًا، يعزز قيم ومبادئ العيد، المتمثلة في التكافل الاجتماعي، والإحساس بحاجة الناس والمعوزين، وهي قيم ومعاني لا بد من إبرازها خلال هذه الأيام.

وشكر مدير المبادرة كل الداعمين الذين أسهموا في رسم البسمة على محيا الأطفال، وإدخال السرور على قلوب ونفوس هؤلاء المحتاجين، والتي تعتبر من أجمل وأفضل أعمال الخير.