13 قتيلا في ضربة استهدفت نقطة لـ«الباسيج» في تبريز الإيرانية
قتل 13 عنصرا من قوات الباسيج وأصيب ١٨ آخرين في ضربة على نقطة تفتيش في مدينة تبريز الإيرانية.
وصرح مدير عام إدارة الأزمات في حكومة محافظة أذربيجان الشرقية، بأن حصيلة القتلى جراء الضرية على نقطة التفتيش في تبريز مرشحة للارتفاع.
وتابع ماجد فارشي، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية،: ”وفقاً لآخر التقارير، قُتل 13 شخصاً وأصيب 18 آخرون في هذا الحادث حتى الآن، ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم“، وفق ما نقلته وكالة "إيلنا" الإيرانية.
ومنذ بدء الضربات الاستباقية الأمريكية الإسرائيلية على إيران نهاية الشهر الماضي، كانت قوات الباسيج على رأس قائمة الأهداف.
وتقول الولايات المتحدة إن قوات الباسيج لعبت دورا رئيسيا في حملة قمع المحتجين في المظاهرات التي عمت البلاد أوائل العام الجاري وقتل خلالها الآلاف.
و«الباسيج»، اختصار لـ«قوات التعبئة الشعبية»، وهي وحدة تطوّعية شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري في إيران.
بالتزامن مع ذلك، أعلنت إسرائيل، الجمعة، مقتل رئيس هيئة استخبارات الوحدة التابعة للحرس الإيراني في قلب العاصمة طهران.
وفي بيان أصدره الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم في وقت سابق من هذا الأسبوع القيادة العليا لوحدة الباسيج في قلب طهران.
وأضاف أنه «قضى على قائد الوحدة المدعو غلام رضا سليماني وعلى عدد من القادة الكبار الآخرين».
وأشار الجيش إلى أنه في هذه الغارة، تم القضاء أيضا على إسماعيل أحمدي، الذي شغل منصب رئيس هيئة استخبارات وحدة «الباسيج».
وفي إطار منصبه، قال البيان إن أحمدي «لعب دورًا مركزيًا في دفع وتنفيذ عمليات إرهابية على يد قوات الباسيج، كما كان مسؤولًا عن فرض النظام العام ومبادئ النظام نيابة عن الحرس الثوري».
كما لفت إلى أنه في إطار الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران ولا سيما في الفترة الأخيرة مع تصاعدها، «لعب أحمدي دورا محوريا في قيادة عمليات القمع المركزية من خلال استخدام العنف الوحشي والاعتقالات الواسعة وتفعيل القوة ضد متظاهرين مدنيين».
جاء ذلك بعد أيام من مقتل قائد «الباسيج» غلام رضا سليماني في غارة إسرائيلية.