مريم رجوي تجسد التحول التاريخي لإسقاط استبداد الملالي"
"كارلا ساندز: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء ومريم رجوي تجسد التحول التاريخي لإسقاط استبداد الملالي"
صرحت كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك والعضو السابق في المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس ترامب، أن مقتل خامنئي الجلاد قد وضع نظام ولایت فقیه في مواجهة نهايته الحتمية، مؤكدة أن فجر إيران الحرة قد بزغ بقيادة النساء اللواتي يرفضن كافة أشكال القمع والاستبداد.
صرحت كارلا ساندز، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك والعضو السابق في المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس ترامب، أن مقتل خامنئي الجلاد قد وضع نظام ولایت فقیه في مواجهة نهايته الحتمية، مؤكدة أن فجر إيران الحرة قد بزغ بقيادة النساء اللواتي يرفضن كافة أشكال القمع والاستبداد.
وقال ساندز: "إن مقتل خامنئي الجلاد، الذي حكم إيران بوحشية لأربعة عقود، أدخل البلاد في لحظة تاريخية فاصلة. إن التغيير الديمقراطي الدائم لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل ينبع اليوم من الداخل بقيادة المقاومة الإيرانية المنظمة والشعب الإيراني، وفي طليعتهم وحدات الانتفاضة التي تقود الحرب المستمرة ضد بقايا النظام المتهالك".
وأضافت ساندز: "لقد كانت كراهية النساء عقيدة حاكمة لدى نظام ولایت فقیه، لكنها تحولت اليوم إلى نقطة ضعفه القاتلة. إن النساء اللواتي كن الضحية الأولى للقمع، يقدن الآن الاحتجاجات في مختلف المدن بشجاعة نادرة، مما يثبت أن إرادة الحرية لا يمكن قمعها".
وتابعت: "إن السيدة مريم رجوي تمثل نموذجاً حياً للقيادة السياسية التي ولدت من رحم التضحيات. إن التزامها معمد بدماء شقيقاتها والآلاف من نساء المقاومة الإيرانية اللواتي ضحين بأرواحهن في مواجهة دكتاتورية الشاه والملالي على حد سواء. هذه الحركة تمتلك المصداقية الشعبية لقيادة المرحلة الانتقالية، وهو ما تجسد في إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب".
وأوضحت ساندز: "إن خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي تضع المساواة الكاملة بين الجنسين كحجر أساس للشرعية السياسية والعدالة في إيران المستقبل؛ إيران الديمقراطية، التعددية، وغير النووية. إن ظهور امرأة مسلمة ذات تفكير حديث كقائدة ديمقراطية هو الإعلان الأقوى عن القطيعة التامة مع استبداد (الشاه والملا)".
وأكدت ساندز: "يجب على العالم أن يدرك أن عهد القيادات الوهمية، مثل رضا بهلوي الذي يعتمد على المنصات الافتراضية، قد انتهى تماماً. إن الشعب الإيراني الذي يرفع شعار 'لا للشاه ولا للملا' لن يسمح بالعودة إلى الدكتاتورية الوراثية، ومصير إيران يصنعه الأبطال في الميدان ووحدات المقاومة التي ترفض أي استبداد جديد".
واختتمت ساندز قائلة: "التاريخ يشهد الآن أن التحول الديمقراطي في إيران قد قادته وألهمته النساء الشجاعات. إن المقاومة الإيرانية هي الضمانة الوحيدة للاستقرار والتقدم، وبناء جمهورية قائمة على صوت الشعب بعيداً عن تطرف الملالي وجرائمهم".