«ديلويت»: القمة العالمية للحكومات نافذة فريدة للازدهار المؤسسي

وكالة أنباء حضرموت

استعرضت «ديلويت»، المؤسسة الاستشارية الداعمة لاستراتيجيات التحوّل الرقمي، وتطوير البنية التحتية، والبرامج الحكومية واسعة النطاق، عدداً من الآراء الاستراتيجية حول بناء مجتمعات جاهزة للمستقبل.

جاء ذلك خلال أعمال القمّة العالمية للحكومات 2026 التي تعقد في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير/شباط الجاري.

وتشارك "ديلويت" في أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، بصفتها الشريك المعرفي، من خلال تقديم آراء استراتيجية مدعومة بالأبحاث تتناول أبرز التحدّيات الملحّة التي تواجهها الحكومات والاقتصادات والمجتمعات حول العالم، بالإضافة إلى الفرص القائمة لها.

وقدمت "ديلويت" سلسلة من الآراء الاستراتيجية والبحوث القيّمة تدور حول 4 محاور رئيسية تؤثّر في أجندات الحكومات حول العالم، وتشمل البنية التحتية الوطنية والردع الموثوق، ونماذج التجارة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في الاقتصادات الناشئة، والمدن الذكية والمستدامة، والمنظومات الصحية الوطنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه المحاور بعضاً من أبرز التحدّيات المُلحّة التي تواجه الحكومات والفرص القائمة في ظلّ تعاطيها مع التحوّلات الجيوسياسية، وتَسارع وتيرة التطوّر التقني، وتنامي تطلّعات المجتمعات.

وتتناول البحوث والآراء التي قدّمتها "ديلويت" سُبل تمكين الدول من إنشاء بنى تحتية قادرة على الصمود بوجه التحديات، وتنويع محرّكات الاقتصاد، وتطوير مدن مهيّأة للمستقبل ومسؤولة بيئياً، إلى جانب إنشاء منظومات صحية ذكية ومستدامة مدعومة بالبيانات والذكاء الاصطناعي.

وواصلت "ديلويت" حضورها ومشاركتها الدائمين في القمة العالمية للحكومات على مدار العقد الماضي، من خلال مشاركة خبرات في مجالات الحكومة الرقمية، ومستقبل المدن، والاستراتيجية الاقتصادية، وسيادة البيانات، وتبنّي الحوسبة السحابية، وحوكمة الذكاء الاصطناعي

وقال معتصم الدجاني، الرئيس التنفيذي لشركة "ديلويت الشرق الأوسط": "يُسعدنا أن نواصل شراكتنا الطويلة مع القمة العالمية للحكومات بصفتنا الشريك المعرفي لعام 2026. ففي كل عام، توفّر القمة منصّة فريدة لاستكشاف سُبل تمكين الحكومات من استشراف المخاطر المستقبلية، وإنشاء أطر تنظيمية مرنة، وبناء قدرات مؤسسية قادرة على الازدهار في عالم يقوده التحوّل الرقمي. وبفضل هذه الشراكة، تُقدّم "ديلويت" آراء مدعومة بالأبحاث حول كيفية توظيف التكنولوجيا والتكامل والتفكير على مستوى المنظومات لدعم بناء مجتمعات أكثر استدامة وشموليةً وجاهزية للمستقبل. وينصبّ تركيزنا على تأمين مقوّمات الحوار القائم على المعرفة وتقديم آراء عملية في مرحلة تشهد تحوّلات عالمية متسارعة".

بدوره، قال مهند تيّم، الشريك المسؤول عن الخدمات الحكومية والعامة في "ديلويت الشرق الأوسط": "على مدى 12 عاماً، ساندت (ديلويت) القمة العالمية للحكومات لتعزيز الحوار العالمي حول سُبل استعداد الحكومات للمستقبل، من خلال الابتكار، وصناعة السياسات القائمة على الأدلة، والاستفادة من خبرات متخصّصة في قطاعات مختلفة. ويتوافق شعار هذا العام ’استشراف حكومات المستقبل‘ تماماً مع أعمالنا في مختلف أنحاء المنطقة، حيث نساند الدول في إنشاء بنى تحتية قادرة على الصمود بوجه التحديات، ومدن مستدامة، واقتصادات مهيّأة للمستقبل، ومنظومات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ونتطلّع إلى تقديم آراء قيّمة تُمكّن قادة القطاع العام من التعامل مع التحديات وتحقيق أثر مستدام".