أمانة الانتقالي تدين الإجراءات التعسفية للسلطة المحلية في حضرموت

وكالة أنباء حضرموت

ثمنت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، صمود شعب الجنوب في مواجهة التحديات، بإرادة لا تلين، مؤكدةً أن الإرادة الشعبية كانت ولا تزال حجر الأساس في حماية المكتسبات وصناعة المستقبل.

وأكدت في الاجتماع الدوري، اليوم الأحد، في العاصمة عدن، برئاسة محمد الشقي، القائم بأعمال الأمين العام، أن شعب الجنوب، ومن خلال تظاهراته المليونية، أثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة واقع أكثر قوة، مؤكدةً أن أي مسارات مستقبلية لا يمكن أن تُبنى بمعزل عن إرادة شعب الجنوب.

وبحثت سير عمل هيئات المجلس المحلية في المحافظات ومنسقيات الجامعات، في ظل تحديات المشهد الميداني الجديد، وسبل ضبط الأداء المؤسسي بما يتواكب مع هذه التحديات، حيث أشادت الأمانة العامة بالدور القوي والفاعل الذي لعبته وتلعبه القيادات المحلية في المحافظات، من خلال الحفاظ على قوة وحضور المجلس كحامل حقيقي لإرادة شعب الجنوب، والتنسيق مع القوى المجتمعية الحية والفاعلة، والمساهمة في دعم الاستقرار بالمحافظات.

وأدانت الأمانة الإجراءات التعسفية للسلطة المحلية في محافظة حضرموت، والقوات اليمنية التي احتلت حضرموت مطلع الشهر الجاري، وقمعها لحق أبناء حضرموت في التعبير السلمي، واعتقال واحتجاز عددٍ من المشاركين في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي أُقيمت يوم الجمعة الماضي في مدينة المكلا.

وأكدت أن هذه التصرفات تعكس نهجًا قمعيًا مرفوضًا يستهدف المواطنين على خلفية مواقفهم السياسية ومشاركتهم السلمية، ومحاولات تكميم الأفواه وبث الخوف، وهو ما لن يقبله أبناء حضرموت والجنوب عمومًا.

وتطرق الاجتماع إلى تقرير المشهد السياسي على الساحة الوطنية الجنوبية خلال الفترة الماضية، والذي شهد اعتداءات على القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة، وقصف محافظة الضالع، إضافةً إلى العملية الإرهابية التي استهدفت قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة، في ظل التحريض الإعلامي الذي تمارسه قناتا العربية والحدث ضد القوات المسلحة الجنوبية وقيادتها السياسية وتطلعات شعب الجنوب وقضيته.

وشددت الأمانة على أن التحريض يخلق مناخًا لا يهيئ لحوار إيجابي يؤسس لحل عادل وشامل يرتضيه شعب الجنوب، ويحقق تطلعاته في استعادة دولته كاملة السيادة من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.