«أنشطته تخرق التفاهمات مع لبنان».. إسرائيل تعلن مقتل مسؤول في حزب الله
أغار الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، على 3 بلدات في جنوب لبنان، معلنا مقتل مسؤول عسكري وعنصرين في حزب الله.
ولاحقا، حذر الجيش الإسرائيلي من قرب مهاجمة أهداف في بلدتين إضافيتين، هما خرايب وأنصار.
وأنذر الجيش الإسرائيلي، عبر المتحدث باسمه للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، مسبقا عن نيته مهاجمة أبنية لحزب الله في قرى قناريت والكفور و️جرجوع في جنوب لبنان.
ونشر أدرعي خرائط للمواقع التي قرر مهاجمتها، والتي قال إنها بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله "وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة".
وبعد نحو ساعة من الإنذار أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء الهجمات.
وأظهرت مقاطع فيديو للمواقع المستهدفة أعمدة دخان كثيفة تنطلق منها.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الأربعاء، عن مقتل عنصرين من حزب الله في هجمات جوية، استهدفت منطقتي برج الشمالي وصيدا بجنوب لبنان، دون أن يسميهما.
وفي وقت لاحق، أشار الجيش الإسرائيلي إلى مقتل مسؤول عسكرية لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان.
وقال في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم وقضى على أبو علي سلامة، الذي كان يشغل منصب ضابط ارتباط لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان".
وأضاف أن سلامة "أدار في إطار مهامه، نشاط حزب الله في قرية يانوح، بهدف تمكينه من العمل داخل الحيّز المدني وفي الممتلكات الخاصة في القرية، وترسيخ بنى تحتية في قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، من خلال الاستغلال المتعمّد للأهالي لخدمة أهداف حزب الله".
وذكر أنه "في يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 2025 وجّه الجيش الإسرائيلي طلبًا إلى آلية الإنفاذ (لاتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الأول الماضي) للعمل ضد مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان".
وقال: "بصفته ضابط الارتباط في القرية، تلقّى سلامة البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات أخرى في حزب الله، وعند وصول الجيش، منعت عناصر حزب الله قواته من تفكيك البنية التحتية، وذلك عبر خلق حالة تجمّع مكّنت الحزب من نقل الوسائل القتالية من العقار".
وأضاف: "في ختام الحدث، نسّق سلامة مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من الوسائل القتالية، والادعاء بأنه فارغ. وخلال نشاط الجيش اللبناني، أُخرجت من المجمع عدة صناديق مشبوهة عبر الباب الخلفي للعقار".
واعتبر أن أنشطة سلامة "تشكل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان حيث سيستمر الجيش الإسرائيلي في اتخاذ الإجراءات بغية إزالة كل تهديد والدفاع عن دولة إسرائيل".
ولم يصدر تعليق عن الجيش اللبناني أو حزب الله عما تضمنه بيان الجيش الإسرائيلي.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مقتل أكثر من 400 عنصر من حزب الله منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان نهاية العام 2024.