«انظروا إلى السماء».. رسائل تهديد تصل لآلاف الإسرائيليين وسط احتجاجات إيران
«نحن قادمون، انظروا إلى السماء منتصف الليل»، رسالة نصية صيغت باللغة الإنجليزية، وتلقاها السبت، العديد من الإسرائيليين، فمن مصدرها؟
يقول موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي، إن «مصدر الرسائل التي تلقاها آلاف الإسرائيليين، السبت، وتحذر من هجوم وشيك، هي رقم بريطاني».
وأضاف: «محتوى الرسائل يقول: (نحن قادمون. انظر إلى السماء عند منتصف الليل)»، مشيرًا إلى أن «التقييم الرئيسي هو أن هذه حملة حرب نفسية واسعة ينفذها قراصنة مرتبطون بإيران، بهدف زرع الخوف والارتباك بين الجمهور الإسرائيلي».
ونقل في تقرير طالعته «العين الإخبارية» عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، إنه «لا توجد معلومات جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية أو أي تغيير في الاستعدادات الإيرانية»، مضيفة: «هناك زيادة في الجاهزية».
وأشارت المصادر إلى أن «القلق الرئيسي في المؤسسة العسكرية هو أن إيران، التي تدفع بظهرها إلى الجدار بسبب التظاهرات التي قادها ابن الشاه المنفي، ستحاول تحويل الانتباه عن المشاكل الداخلية بمهاجمة إسرائيل أو المصالح الأمريكية».
«هذا السيناريو قد يشمل إطلاق صواريخ باليستية، أو طائرات بدون طيار، أو تشغيل وكلاء (محور الشر) في العراق واليمن ولبنان»، بحسب المصادر الي قالت إن المرشد الإيراني علي خامنئي بدأ بالفعل في تمهيد الأرض، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الفوضى في الشوارع في خطابه.
وأضاف: «تأتي هذه الحرب النفسية في وقت يمر فيه النظام في طهران بأحد أصعب أوقاته، في مواجهة موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات».
من جهتها، قالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: "تلقى العديد من الإسرائيليين رسالة من الخارج بعد ظهر يوم السبت تقول: نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل".
وأضافت في تقرير طالعته "العين الإخبارية": "يأتي هذا الإعلان بعد أقل من أسبوع من إرسال رسالة مماثلة إلى إسرائيليين بأن لديهم آخر فرصة لإنقاذ أنفسهم وعائلاتهم".
رسائل سابقة
وجاء في الرسائل السابقة واليت كتبت أيضا باللغة الانجليزية: "هذه هي فرصتكم الأخيرة لإنقاذ أنفسكم وعائلاتكم، إن سفارتنا مفتوحة لكم، نحن نعرفكم".
تأتي الرسائل بعد إعلان مجموعة "حنظلة" التي يعتقد بأنها إيرانية عن اختراق هواتف رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت ورئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برفيرمان ووزيرة العدل السابقة إياليت شاكيد.
ونشرت المجموعة ذاتها عددًا من الصور من الهواتف التي تم اختراقها، كما نشرت، الجمعة، عدة فيديوهات عن منزل من قالت إنه مسؤول قسم إيران في جهاز الموساد الإسرائيلي.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإنه: "بعد كل تسريب من جماعة حنظلة الإيرانية، أرسلوا رسائل تهديدية على نطاق واسع، أعتقد أنه هذا هو السبب. هذا جزء من عملياتهم الإدراكية، والتهديدات والرغبة في تقويض الساحة هنا".
وأضافوا في إشارة إلى الرقم البريطاني الذي تم إرسال الرسائل النصية منه: الرسائل النصية تصل في اليوم التالي للتسريب، أمس وقبل الأمس حيث تم تسريب تفاصيل مزعومة عن عميل موساد يدير عملاء في إيران، وهو أمر مشكوك فيه للغاية".
حرب نفسية؟
وأشارت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية إلى أن "المديرية الوطنية للسايبر أفادت بأنه خلال الساعة الماضية، تم استقبال هذه الرسائل من مصدر مجهول"، مضيفة: "هذه ليس أكثر من محاولة لإثارة الذعر بين الجمهور".
وتابعت المديرية: "لا نتوتر، لا نشارك، فقط نستمر في روتيننا. من المهم التأكيد: لم يتم اختراق أي جهاز أو حساب. هذا توزيع واسع النطاق للرسالة، مشابه لرسائل البريد المزعج".
ونصحت المديرية الإسرائيلية بـ"تجاهل الرسالة وعدم الرد عليها، وحظر المرسل وتصنيف الرسالة كرسائل مزعجة، وعدم قل الرسالة".
وقالت: "القضية معروفة لدى المديرية الوطنية للسايبر، ويجري حاليا التعامل مع وقف توزيع الرسائل".