بعد الإخفاق الأفريقي.. 4 «مزدوجين» يمنحون الأمل لمنتخب تونس

وكالة أنباء حضرموت

خيب منتخب تونس آمال جماهيره خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي تتواصل منافساتها في المغرب.

وغادر "نسور قرطاج" البطولة منذ دور الـ16 بعد الخسارة أمام مالي بركلات الترجيح 3-2، إثر انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل 1-1.

وتأتي هذه الخيبة قبل أشهر قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقررة الصيف المقبل في أمريكا الشمالية.

ويستعرض التقرير التالي 4 لاعبين مزدوجي جنسية قادرين على إعادة بريق منتخب تونس بعد الإخفاق القاري.

يوسف الشرميطي
يملك المهاجم الواعد أصولا تونسية من جهة والده، كما سبق له تمثيل معظم منتخبات البرتغال للفئات السنية.

وينشط الشرميطي حاليا مع نادي رينجرز الاسكتلندي، وشارك معه في 14 مباراة ضمن الدوري المحلي أسهم خلالها في 6 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.

أليسون سانتوس
يواجد نجم سبورتنغ البرتغالي منذ فترة طويلة على رادار الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي يأمل في إقناعه بحمل قميص نسور قرطاج.

والد اللاعب هو البرازيلي الأصل أديلتون بيريرا، النجم السابق لنادي الترجي التونسي، الذي سبق له تمثيل منتخب تونس دوليا.

وشارك سانتوس في 25 مباراة خلال الموسم الحالي، أسهم خلالها في 4 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.

أمين الشارني
تألق الظهير الأيسر صاحب الـ24 عاما مع فريقه التركي غوزيتيبي الذي انضم إليه في فترة الانتقالات الصيفية، قادما من لافال الفرنسي.

وصنع الشارني 4 أهداف في 17 مباراة خاضها خلال النسخة الحالية من الدوري التركي.

لؤي بن فرحات
يعد مهاجم كارلسروه إحدى أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الألمانية، وهو مرشح بقوة للانتقال إلى أحد أندية القمة في ميركاتو الصيف.

وقد ابتعد بن فرحات عن أجواء المنافسات خلال الأشهر الأخير بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى مشط القدم.