تحذير من حمية كيم كارداشيان: ترفع خطر الإصابة بسرطان الكبد

وكالة أنباء حضرموت

دراسة علمية حديثة تكشف أن الأنظمة الغذائية عالية الدهون مثل «الكيتو» قد تزيد احتمالات الإصابة بسرطان الكبد على المدى الطويل.

حذّرت دراسة حديثة صادرة عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) من المخاطر الصحية للأنظمة الغذائية الغنية بالدهون، وعلى رأسها حمية «الكيتو» التي تشتهر باتباعها نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مشيرة إلى ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.

وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة «Cell»، أن التعرض المزمن للدهون يؤدي إلى تغييرات جذرية في خلايا الكبد، حيث تعيد هذه الخلايا برمجة نفسها للتكيف مع البيئة الغذائية القاسية، فتركز على البقاء بدلًا من أداء وظائفها الحيوية، ما يجعلها أكثر قابلية للتحول إلى خلايا سرطانية عند حدوث طفرات جينية لاحقًا.

وقال الباحث قسطنطين تزواناس إن خلايا الكبد، في ظل الأنظمة الغذائية عالية الدهون، تضحّي بوظائفها الأساسية من أجل الاستمرار، وهو ما يخلق بيئة خصبة لنشوء السرطان مع مرور الوقت.

وبيّنت التجارب التي أُجريت على الفئران أن معظمها أصيب بسرطان الكبد خلال عام واحد فقط من اتباع نظام غذائي غني بالدهون. كما أظهر تحليل عينات بشرية أن المرضى الذين كانت خلاياهم تعبّر بشكل أكبر عن جينات البقاء، وتقل لديهم الجينات المرتبطة بوظائف الكبد الطبيعية، كانت معدلات بقائهم على قيد الحياة أقل بعد تشخيص الإصابة.

وأشار الباحثون إلى أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة، الموجودة في الأطعمة المصنعة واللحوم الدهنية والنقانق والزبدة والجبن والحلويات، يُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الكبد.

ويُعرف هذا النوع من السرطان بصعوبة اكتشافه في مراحله المبكرة، إذ غالبًا ما تبدأ أعراضه بشكل خفيف، مثل فقدان الشهية والغثيان والإرهاق أو أعراض تشبه الإنفلونزا، قبل أن تتطور لاحقًا إلى آلام في البطن أو اليرقان وظهور كتل واضحة.

ويأمل فريق البحث أن تسهم الدراسات المستقبلية في تحديد إمكانية عكس تأثير الأنظمة الغذائية عالية الدهون، سواء عبر العودة إلى نظام غذائي متوازن أو باستخدام أدوية لإنقاص الوزن، بهدف تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد.