ترامب يجتاز اختبار القدرات الذهنية لثالث مرة.. ويتباهى
نجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتياز اختبار القدرات الذهنية لثالث مرة، وهو أمر تباهى به، لكن دون إشارة إلى سبب تكراره.
وتفاخر دونالد ترامب مجددًا، الجمعة، بصحته "الممتازة" وقدراته الذهنية، وذلك بعد يوم من نشر مقابلة دافع فيها الرئيس الأمريكي البالغ 79 عامًا عن أهليته لتولي المنصب.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "أفاد أطباء البيت الأبيض للتو بأنني أتمتع بصحة ممتازة، وأنني اجتزت (أي أجبتُ بشكل صحيح على جميع الأسئلة المطروحة)، للمرة الثالثة على التوالي، اختبار القدرات الذهنية، وهو أمر لم يكن أي رئيس أو نائب رئيس سابقًا مستعدًا للخضوع له".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت، الخميس، مقابلة مع ترامب، وهو أكبر شخص يتولى رئاسة الولايات المتحدة، قال فيها إن سبب الكدمات على يده يعود إلى تناوله الأسبرين، ونفى الاستسلام للنوم أثناء الاجتماعات، بحسب ما ظهر في لقطات متلفزة.
كما تراجع ترامب عن تصريحه السابق بشأن خضوعه لفحص بالرنين المغناطيسي في أكتوبر/تشرين الأول، قائلًا إنه كان في الواقع فحصًا بالأشعة المقطعية.
ويركز ترامب على إبراز الحيوية والنشاط كجزء من صورته، سواء من خلال تفاعله المتكرر مع الصحفيين أو منشوراته على وسائل التواصل، أو عبر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره كبطل خارق.
إلا أن تساؤلات تُثار أحيانًا حول صحته بعد انقضاء سنة من ولايته في البيت الأبيض، وهي الثانية بعد 2017-2021.
وكثيرًا ما تظهر على يده اليمنى كدمات غالبًا ما تكون مغطاة بطبقة سميكة من مستحضرات التجميل، وأحيانًا بضمادة، كما بدا كاحلاه متورمين.
وفي بعض الأحيان، بدا واضحًا أن ترامب يُعاني من صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين، بما في ذلك خلال اجتماع متلفز في المكتب البيضاوي مع ممثلي قطاع الصحة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وصرّح ترامب لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن اللحظات التي يبدو فيها وكأنه يغفو هي مجرد لحظات استرخاء.
وأضاف: "أغلق عيني فقط، هذا يريحني".
وفي منشوره، الجمعة، أضاف ترامب أنه يجب أن يُطلب من أي مرشح للرئاسة أو نائب الرئيس اجتياز اختبار إدراكي "قوي وذو مغزى ومُثبت الفعالية".
وكتب: "لا يمكن أن يدير بلادنا العظيمة أشخاص أغبياء أو غير أكفاء".
وكان ذلك بمثابة انتقاد لاذع لسلفه جو بايدن، الرئيس الأكبر سنًا في تاريخ الولايات المتحدة، الذي انسحب من انتخابات عام 2024 بعد أداء كارثي في المناظرة أثار مخاوف بشأن تقدمه في السن وتراجعه الذهني الواضح.