ثقافة وفنون

مسلسل سلمى الحلقة 13.. هل تكشف جولي الحقيقة كلها؟

وكالة أنباء حضرموت

يتوقع متابعو المسلسل أن تحمل الحلقة 13 منعطفات غير متوقعة، قد تغيّر مسار الأحداث بشكل كامل. من المرجّح أن تتصاعد المواجهة بين الشخصيات الرئيسية، وأن ينكشف جزء من الأسرار التي ظلت غامضة منذ بداية القصة.

قد تبدأ الحلقة بأجواء مشحونة داخل بيت نديم، حيث يسود التوتر بينه وبين ميرنا، ويبدو أنها تخفي شيئاً أكبر مما يظن الجميع. بعض التوقعات تلمّح إلى احتمال ظهور شخصية جديدة على صلة بجلال، قد تدخل لتكشف جانباً مجهولاً من حياته السابقة.

هناك أيضاً احتمال أن يتسع دور جولي في الأحداث، إذ يمكن أن تكون الطفلة مفتاحاً لكشف حقيقة كبرى عبر كلمة عفوية أو موقف غير متوقع، الأمر الذي سيغير نظرة العائلة كلها لما حدث في الماضي.

أما سلمى، فالتوقعات تشير إلى أنها قد تواجه ضغوطاً متزايدة، وقد تُضطر لاتخاذ قرار جريء يضعها في مواجهة مباشرة مع أقرب الناس إليها. البعض يعتقد أن الحلقة قد تكشف عن سر دفين كانت تخفيه عن الجميع، وهو ما سيقلب الطاولة ويزيد الصراع الداخلي اشتعالاً.

هويدا قد تعود بقوة في هذه الحلقة، فإما أن تنحاز إلى سلمى وتقف بجانبها ضد ميرنا، أو على العكس قد تنقلب عليها وتدافع عن ابنتها بطريقة غير متوقعة. هذا الموقف بالذات قد يكون نقطة تحول في مسار العلاقة بين الأم وابنتها.

التوقعات تذهب أيضاً إلى أن الحلقة ربما تنتهي بمشهد صادم، مثل تلقي مكالمة غامضة من شخصية مجهولة، أو العثور على دليل جديد يغير كل ما اعتقده الأبطال من قبل. وربما يُعاد فتح ملف غرق جلال من زاوية مختلفة تماماً، ما يجعل المشاهدين أمام مفاجآت لم تخطر ببالهم.

باختصار، ينتظر الجمهور أن تكون الحلقة 13 من مسلسل سلمى مليئة بالمفاجآت، وأن تكشف عن خيوط جديدة تزيد من غموض القصة وتشويقها، لتترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات لا حصر لها في الحلقات المقبلة.

مسلسل سلمى الحلقة 11: تصاعد الغضب والكشف عن الأسرار
مسلسل سلمى الحلقة 13

مع مواجهة عاصفة عاطفية ومشاهد مؤثرة، تبدأ أحداث الحلقة 11 من مسلسل "سلمى"، النسخة العربية من المسلسل التركي "امرأة"، حيث تُحمّل وفاء المنهارة والغاضبة ميرنا مسؤولية ما أصاب العائلة من أزمات، مظهرة هشاشة العلاقات العائلية بعد سلسلة صدمات متلاحقة.

عندما وصل نديم إلى المنزل ورأى الفوضى التي سببتها ابنته، عثر بالصدفة على هاتف جلال في غرفة ميرنا بمكان سري لم يعرفه أحد، وحاول فتح الهاتف لكنه احتاج إلى شاحن.

وفي هذه الأثناء، أصابه الذهول، فأعاد فتح جراح الماضي وواجه حقائق مربكة تزيد من تعقيد موقفه بين حماية أحبائه وبين كشف الحقيقة.

تقاوم هويدا الموت بعدما ظهرت في حلم مرتدية ملابس بيضاء، بينما حاولت جولي وشقيقها شادي منحها القوة لمقاومة الموت، حتى وصلت سلمى لتمسك بيدها وتواسيها.

اقتحمت زوجة حليم منزل سلمى معتقدة أنها على علاقة بزوجها، لكن بكل براءة أخبرتها جولي أن حليم على علاقة بهيفاء جارتهم، لتغادر الزوجة منهارة عند باب منزل هيفاء.

حاولت سلمى احتواء الموقف وأوضحت لهيام زوجة حليم أن الشقة المقابلة يسكنها رجل وليس امرأة، إلا أن أطفال سلمى وضعوها في موقف محرج.

سلمى حاولت الحصول على معلومات عن والدتها هويدا، وبعد الاتصال بالأوتيل الذي تعمل به الأخيرة، أُبلغت أنها في المستشفى برفقة ميرنا، وعند وصولها، قابلها نديم وأخبرها بالموضوع، مطالبًا إياها بالابتعاد عن حياتهم نهائيًا.

مسلسل «سلمى» الحلقة 10.. ميرنا بين الحياة والموت
مسلسل سلمى الحلقة 12: صراع الرغبات والحقائق المفقودة
مسلسل سلمى الحلقة 13

مسلسل «سلمى» الحلقة 7.. ميرنا تفجر مفاجأة مدوية لوالدتها
تتصاعد الأحداث في الحلقة 12 بعد محاولة سلمى لقاء والدتها هويدا في المستشفى، ما يضعها في مواجهة مباشرة مع التوترات المحيطة بها.

يصر نديم على منع سلمى من رؤية والدتها لتفادي تصعيد الأمور مع ميرنا، لكن سلمى لم تستسلم، وسعت لرؤيتها بمساعدة الدكتورة وفاء، التي لم تتحمل بكاء سلمى وإصرارها، فقررت مساعدتها رغم تحذيرات نديم السابقة.

انهارت ميرنا عند رؤية سلمى تخرج من غرفة والدتها هويدا، معبرة عن غضبها وانفعالها، لتتدخل وفاء لاحقًا لحل الأزمة.

عادت راندا إلى الحارة وحاولت التواصل مع عادل، لكن رد فعله كان صادمًا، إذ طلب منها عدم العودة وعدم التعامل معه مرة أخرى.

بعد خروج ميرنا من المستشفى، اكتشفت اختفاء هاتف جلال من المكان السري الذي كانت تخفيه فيه، وشعرت بشيء غريب عند رؤية الشاب صاحب محال الهواتف يسلم نديم الشاحن.

حاولت ميرنا البحث عن الهاتف بمفردها، وأخبرت والدها نديم أن هويدا استعادت وعيها ويجب الذهاب لرؤيتها، لكنها ادعت التعب الشديد ورفضت الذهاب معه.

بعد أسبوع من خروجها من المستشفى، عادت هويدا إلى حياتها الطبيعية، ولاحظت طريقة نديم في التعامل مع ميرنا، وسألته عن سبب المعاملة، لكنه حاول إخفاء الحقيقة عنها، خصوصًا ما يتعلق بالهاتف وعصره عليها في غرفة ميرنا.

نشبت مشادة كلامية بين وفاء وهادي بسبب احتياجات ابنهما لرعاية والدته، وسعى هادي مرارًا وتكرارًا لإقناع وفاء بضرورة رعاية الطفل، لكنها لم تستطع مراعاته بسبب ضغط العمل في المستشفى.

على الرغم من ذلك، لم تيأس ميرنا في البحث عن هاتف جلال الذي أخذه والدها نديم، إلا أن الأخير لاحظ حركة غريبة في المنزل في وقت متأخر، واعترف له أخيرًا بأن الهاتف يعود لجلال، بينما شاركتهم هويدا الحديث في تلك اللحظة.

«قلة احترام».. وزير خارجية فرنسا في غرينلاند ينتقد «التدخل الخارجي»


الساحل وغرب أفريقيا.. فرص «ذهبية» لأمريكا لا تخلو من تحديات


نيكول سابا: لم أندم على عدم إنجاب طفل ثان وأتمنى لو بدأت مبكرا


عرش هالاند الجديد.. ملوك المئوية في البريميرليغ