تقارير وحوارات

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

وكالة انباء حضرموت

في مواجهة التصعيد الوحشي لحملات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات النوعية استهدفت 15 موقعًا رئيسيًا تابعًا لمؤسسات القمع والنهب التابعة للنظام. تأتي هذه العمليات كرد مباشر على موجة الإعدامات المتزايدة، حيث تم تنفيذ 17 إعدامًا خلال اليومين الأولين من شهر أسفند وحده، بينما بلغ عدد الإعدامات خلال فترة رئاسة مسعود پزشکیان للسلطة القضائية 854 إعدامًا، في مؤشر واضح على تصعيد غير مسبوق لسياسات الترهيب والتصفية الجسدية.

تفاصيل عمليات شباب الانتفاضة:

 إضرام النار في مركز للباسيج التابع لحرس النظام الإيراني في أصفهان

 تم تنفيذ عمليات إضرام النار في أحد مقرات الباسيج في أصفهان، وهو أحد أهم المراكز التي تنظم عمليات قمع الاحتجاجات الشعبية في المنطقة، حيث يشرف هذا المركز على نشر الميليشيات القمعية ضد المتظاهرين.

 إضرام النار في أحد “الحوزات المسماة علمية” في طهران

 في العاصمة طهران، استهدف شباب الانتفاضة أحد الحوزات الدينية التي يسميها الشعب الإيراني بـ “حوزات الجهل والجريمة”. تلعب هذه الحوزات دورًا رئيسيًا في تبرير القمع وإصدار الفتاوى التي تدعم سياسات الإعدام والقمع، كما أنها تمثل أحد أعمدة النظام في نشر أفكاره الرجعية والتحريض على اضطهاد النساء والمعارضين.

 إضرام النار في إحدى “حوزات الجهل والجريمة” في مشهد

 في مدينة مشهد، تم استهداف إحدى الحوزات التابعة للنظام، والتي تُستخدم كمراكز لغسيل الأدمغة وترويج الأفكار المتطرفة، فضلًا عن كونها أداة رئيسية في ترسيخ سياسة التمييز ضد المرأة وتبرير القمع الوحشي بحق المعارضين.

 إضرام النار في مؤسسة تابعة لمافيا النهب والفساد في طهران

 إحدى المؤسسات الاقتصادية المرتبطة بالنظام والتي تعمل كأداة رئيسية لنهب الثروات الوطنية وقمع الشعب، تعرضت للهجوم من قبل شباب الانتفاضة في طهران. تُعد هذه المؤسسات مصدرًا لتمويل عمليات القمع ودعم الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

 إضرام النار في مقر للباسيج التابع لحرس النظام الإيراني في زاهدان

 في مدينة زاهدان، استهدف شباب الانتفاضة أحد مقرات الباسيج، الذي يشكل مركزًا رئيسيًا لقمع سكان بلوشستان المضطهدين. هذا المركز متورط في العديد من عمليات القتل والقمع الدموي ضد أبناء المنطقة.

 إضرام النار في مقر للباسيج مخصص لقمع الطلاب في همدان

 في همدان، تم استهداف مقر للباسيج يستخدم كأداة لقمع الطلاب والتلاميذ المنتفضين ضد النظام. هذا المركز يلعب دورًا مباشرًا في تنظيم الهجمات على المدارس والجامعات، في محاولة لنشر الخوف وكبح الحراك الطلابي.

 إضرام النار في مقر لجنة التابعة لما يُسمى بـ “لجنة الإغاثة الخمينية” في سراوان

 استهدف شباب الانتفاضة في سراوان مكتب لجنة الإغاثة التابعة لخامنئي، والتي تُعرف محليًا بأنها إحدى أدوات النهب والفساد، حيث تستغل الفقراء لإثراء مؤسسات النظام، وتمويل الأجهزة القمعية مثل الباسيج وحرس النظام الإيراني.

 إضرام النار في “الباسيج الإنشائي” التابع للمؤسسة الدينية في دزفول

 تم استهداف أحد المقرات التابعة للباسيج الإنشائي في دزفول، وهو مركز يستخدم كغطاء لنشر نفوذ حرس النظام الإيراني داخل المناطق المحلية، بحجة تقديم المساعدات التنموية، لكنه في الواقع يهدف إلى تعزيز أدوات القمع والسيطرة.

إضرام النار في اللوحات الدعائية للنظام وصور رموزه

في عدة مدن، قام شباب الانتفاضة بإحراق اللافتات واللوحات الدعائية التي تحمل صور قادة النظام. هذه الحملة تهدف إلى إزالة رموز الدكتاتورية والتأكيد على رفض الشعب الإيراني لمحاولات فرض شرعية زائفة للنظام القمعي.

وشملت العمليات إحراق البنرات الحكومية التي تحمل صور رموز القمع والإرهاب في النظام، مثل خميني، خامنئي، وسليماني، في مدن عدة، منها طهران، كرج، مشهد، شيراز، كرمانشاه، ساري، وبوشهر. هذه الصور التي يحاول النظام من خلالها ترسيخ قمعه في وعي المجتمع الإيراني، أصبحت اليوم هدفًا مباشرًا لشباب الانتفاضة، الذين يؤكدون عبر هذه العمليات أن زمن الخضوع لرموز القهر والجريمة قد انتهى، وأن الشعب الإيراني يرفض كل أشكال الدعاية التي تسعى إلى شرعنة الاستبداد والتغطية على جرائم النظام.

ويؤكد شباب الانتفاضة من خلال استمرار هذه العمليات أن الشارع الإيراني لم يعد يخضع لآلة القمع، وأن إزالة هذه الرموز ليست مجرد عمل رمزي، بل خطوة في مسار إنهاء هيمنة نظام الملالي وقطع أي محاولة لتثبيت وجوده في المشهد العام، سواء عبر الإعدامات أو الترهيب أو الدعاية الكاذبة.

وتمثل هذه العمليات رسالة واضحة للنظام الإيراني بأن جرائمه لن تمر دون رد. إذ يسعى النظام إلى تصعيد عمليات الإعدام لفرض الرعب وإخماد الحراك الشعبي، إلا أن شباب الانتفاضة أثبتوا أن الرد على القمع سيكون أكثر قوة وتصميمًا. عمليات الإعدام لن تُرهب الشعب، بل ستؤجج نيران المقاومة وتجعل الانتفاضة أكثر اتساعًا وإصرارًا على إنهاء حكم الملالي.

 

 

فِرق إنقاذ لسحب المركبات العالقة في صحراء قطر


ميرنا نورالدين تعيش قصة حب "في لحظة"


"جيمس بوند" قصة الرواية من السينما إلى استثمارات أمازون


تضخم قياسي لديون العالم على وقع تعدد الأزمات