رياضة وشباب
إلى غلطة سراي.. رسالة من دروغبا تبرئ «الأب مورينيو»
وجه الإيفواري ديدييه دروغبا، أسطورة الكرة الأفريقية وفريق تشيلسي الإنجليزي، رسالة لنادي غلطة سراي التركي بسبب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان غلطة سراي تقدم بشكوى مؤخرا ضد مورينيو، الذي يتولى حاليا تدريب فنربخشه، بعد الديربي المحلي الذي جمع الفريقين مؤخرا في الدوري التركي وانتهى بالتعادل السلبي، متهما إياه بالإدلاء بتصريحات عنصرية.
وأكد النادي التركي في بيان له أن مورينيو "اعتاد الإدلاء بتصريحات مهينة للشعب التركي منذ توليه منصبه في الدوري، وهذه المرة تطور حديثه إلى ما هو أبعد من مجرد تصريحات غير أخلاقية إلى تصريحات غير إنسانية بشكل واضح".
وأضاف أنه "بناء على ذلك نعلن رسميا نيتنا اتخاذ إجراءات جنائية بشأن التصريحات العنصرية التي أدلى بها جوزيه مورينيو، وسنتقدم وفقا لذلك بشكاوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الدولي (فيفا)".
جاء ذلك بعدما قال مورينيو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن مقاعد بدلاء صاحب الأرض كانت "تقفز مثل القردة" بسبب إشعال الموقف في إحدى المخالفات، وإن المباراة كانت ستصبح كارثية إذا أدارها حكم تركي.
كتب دروغبا رسالة إلى فريقه السابق غلطة سراي، الذي ارتدى قميصه لموسم ونصف في الفترة من شتاء 2013 إلى صيف 2014، وحقق معه ألقاب الدوري التركي والسوبر التركي وكأس تركيا، يدافع فيها عن مورينيو الذي دربه من قبل في تشيلسي في أكثر من مناسبة.
وقال النجم الإيفواري، في رسالته عبر موقع "إكس للتواصل الاجتماعي": "عزيزي غلطة سراي.. أنت تعرف مدى فخري بارتداء القميص الأصفر والأحمر، وحبي للنادي الأكثر تتويجًا في تركيا.. نحن جميعًا نعلم مدى الشغف والتنافس المشتعل، وقد كنت محظوظًا بما يكفي لتجربة ذلك".
وأضاف: "لقد رأيت التعليقات الأخيرة حول جوزيه مورينيو.. صدقني عندما أخبرك أنني أعرف جوزيه منذ 25 عاما، وهو ليس عنصريا، والتاريخ (الماضي والحديث) موجود لإثبات ذلك".
واختتم دروغبا رسالته بالقول: "دعونا نركز على مبارياتنا وندعم أسودنا الرائعة، ولنفز بالدوري لنقترب من الخماسية.. كيف يمكن لـ(أبي) أن يكون عنصريًا"، قاصدا جوزيه مورينيو الذي يعتبره الأب الروحي له.
يذكر أن دروغبا لعب تحت قيادة مورينيو في تشيلسي في الفترة من 2004-2007 التي تولى فيها البرتغالي المسؤولية في البلوز لأول مرة، ثم أعاده إلى صفوف الفريق في موسم 2014-2015 بعد انتهاء مشواره مع غلطة سراي، واصفا إياه وقتها بأنه واحد من أفضل مهاجمي أوروبا.