اخبار الإقليم والعالم
الإمارات العربية المتحدة
تقرير: العلاقات الإماراتية الصينية ..تعاون استراتيجي شامل
تعميق التعاون الدفاعي والعسكري بين بكين وأبوظبي يعكس دلالات مهمة
وكالة أنباء حضرموت
شهدت العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والصين خلال الفترة الأخيرة تعاونًا استراتيجيًا شاملًا شمل مختلف المجالات، وذلك في إطار حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالحهما المشتركة.
أبرز مجالات التعاون:
الدفاع والأمن:
- تبادل الخبرات في المجال العسكري والأمني.
- زيادة الزيارات بين جيشي البلدين.
- المشاركة المتبادلة في التدريب والمعارض والأنشطة الرسمية.
- تدريبات مشتركة للقوات الجوية.
- اتفاق لتصدير طائرات هجومية صينية إلى الإمارات.
الطاقة:
- استكشاف التعاون بشأن احتياطيات النفط الخام.
- تشجيع ودعم الشركات الصينية والإماراتية لتعزيز التنسيق في مجالات الطاقة المتجددة والنفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات والمخزونات الاستراتيجية للنفط والهيدروجين والأمونيا.
- استكشاف مشروعات مشتركة للطاقة النووية، بما يشمل بناء محطات والمزيد من البحث والتطوير.
التجارة والاستثمار:
- الصين هي الشريك التجاري الأول للإمارات.
- بلغت قيمة التجارة البينية غير النفطية بين البلدين 81 مليار دولار أمريكي في عام 2023.
- سعي البلدين للمضي قدماً نحو مرحلة جديدة من النمو والازدهار في العلاقات الاقتصادية والتجارية.
- تطلّع البلدين إلى وصول حجم التجارة البينية إلى 200 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.
- إنشاء لجنة مشتركة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الاستثماري بينهما.
القضايا الإقليمية:
- التعاون في حل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
- دعم سيادة واستقلال وسلامة أراضي وأمن كل من البلدين.
- حل النزاعات سلميًا.
- رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
- احترام مبادئ حسن الجوار ومراعاة المصالح الحيوية والمشتركة للطرفين.
مواقف دولية:
- التنسيق المشترك مع المجتمع الدولي لتعزيز العولمة الاقتصادية والتعاون الدولي.
- دعم مبادئ احترام السيادة وسلامة الأراضي وعدم الاعتداء وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمنفعة المتبادلة والتعايش السلمي والمساواة.
- التمسك بالنظام التجاري متعدد الأطراف.
- تعزيز التعاون ضمن إطار مجموعة "بريكس".
الخلاصة:
تُعدّ العلاقات الإماراتية الصينية نموذجًا متميزًا للتعاون الاستراتيجي الشامل بين الدول، حيث يشمل هذا التعاون مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعلمية والثقافية.
ويُتوقع أن يشهد هذا التعاون مزيدًا من التطور والتعزيز في المستقبل، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويساهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.