اخبار الإقليم والعالم

التعاون الخليجي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ويدعو المجتمع الدولي للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية

وكالة أنباء حضرموت

أعلن مجلس التعاون لدول الخليج العربية رفضه أي مبررات أو ذرائع لاستمرار عدوان إسرائيل على غزة، فيما تتسارع الجهود الإقليمية لإقرار هدنة في القطاع قبل شهر رمضان.

وأدان البيان الختامي لاجتماع مجلس التعاون الخليجي على المستوى الوزاري "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، وأكد "الوقوف مع الشعب الفلسطيني".

وطالب البيان الصادر مساء اليوم الأحد "المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على ممارسات الحكومة الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها ضد المدنيين".

وشدد الوزاري الخليجي على ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية "دون ازدواجية في المعايير".

كما طالب بوقف فوري لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وضمان وصول كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع.

وحمل البيان الختامي إسرائيل المسؤولية القانونية أمام المجتمع الدولي عن انتهاكاتها واعتداءاتها المستمرة على المدنيين الأبرياء وأسفرت عن قتل الآلاف في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الوزاري 159 لمجلس التعاون بالرياض، الذي انطلق اليوم الأحد لبحث عديدٍ من الملفات التي تخصُّ دول المجلس، وأبرزها ما اتفق عليه القادة في القمة 44 عام 2023.

الحرب على قطاع غزة      

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 30 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 71 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 574 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة.

وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.

في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.

وتسببت الانتهاكات الإسرائيلية والأزمة الإنسانية الحادة في غزة في مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة منذ تأسيسها.

قيادي حوثي يتحدث من باب المندب عن أسلوب جديد لاستهداف السفن


الكمالي ينفي ترك جرحى الجيش في المخا والخوخة ويكشف ما حدث


شباب حضرموت يدعون لرص الصفوف ورفع الجاهزية في ظل التطورات الأخيرة


ألوية الدعم والإسناد تؤكد جاهزيتها وتدعو القوات الجنوبية إلى توحيد الصف