اخبار الإقليم والعالم
وزير المالية الإسرائيلي: سنقيم حكماً عسكرياً في قطاع غزة
كشف وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن نية إسرائيل إقامة حكم عسكري في قطاع غزة. وفي حوار للقناة 12 العبرية، أعلن سموتريتش معارضته لإدخال مساعدات إنسانية لوكالة "أونروا"، مشيرًا إلى ضرورة أن تدخل المساعدات عبر إسرائيل لتوزيعها من قبلها، تمشيًا مع القانون الدولي. وأكد على نية إسرائيل في فرض حكم عسكري في غزة، مؤكدًا على أن القرار مُشترك وأنه يجب على إسرائيل البقاء في القطاع.
وأضاف: "سيكون هناك حكم عسكري إسرائيلي في غزة. نحن جميعاً متّفقون أن علينا البقاء في غزة. لقد قلت للجميع في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) إنني لست ضد جلب جهة معتدلة (لحكم غزة)، ولكن لا توجد جهة كهذه. علينا نحن أن نقوم بتركيز الجهود الإنسانية لكي نلتزم بالقانون الدولي".
وتابع سموتريتش: "الأمر هو إما أن يدير الجيش الإسرائيلي الأمور هناك (في غزة) وإما حماس. نحن نعمل من أجل القضاء على تهديد حماس وهذا سيتطلب وقتاً. وطالما بقيت حماس هناك فلن يقوم أي أحد بالعمل نيابة عنّا. أنا أؤيد أن ندير الجهد الإنساني بشكل مختلف، بحيث لا يصل إلى حماس ولا يساعدها على بقاء المدنيين معتمدين عليها. والطريقة الوحيدة لذلك هي أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على ما يحدث في قطاع غزة".
واعتبر وزير المالية الإسرائيلي أنه "يجب قلب كل حجر" من أجل إعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، مضيفاً أن "كل من ينظر إلى عائلاتهم ويقول إنه سيعيدهم لا يقول الحقيقة". وأوضح: "أنا أقول الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة، ويكذب من يقول إنه بالإمكان غداً صباحاً التوقيع على صفقة تعيدهم".
وبخصوص إعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، أكد سموتريتش أن هذه القضية تتطلب تحركًا جادًا، مشيرًا إلى أن العمل على إعادتهم يتطلب القضاء على حماس، ورفض التصعيد العسكري الإسرائيلي ضمن إطار الحملات التي تطالب بإعادتهم.
وأوضح أن الهدف من العمليات العسكرية في غزة هو القضاء على حماس، مشددًا على أنه لا يمكن التوصل لصفقة تعيد المحتجزين إلا بالتخلص من حماس، مشيرًا إلى أن جهوده تتمحور حول هذا الهدف بصورة أساسية.
وجدد وزير المالية الإسرائيلي التأكيد على أنه يدعو منذ سنوات إلى احتلال غزة وإسقاط حماس: "كتبت منشورات وخططاً حاسمة. ولدي مسؤولية بحكم وجودي في الحكومة". وأضاف: "من يقود الحرب القانونية ضد إسرائيل هما السلطة الفلسطينية وجنوب أفريقيا"، مشدداً على أنه يعارض أن يكون "أمن تل أبيب ونتانيا في يد السلطة الفلسطينية"
وأخيرًا، شدد سموتريتش على دوره في الحكومة الإسرائيلية وتأثيره الكبير، مؤكدًا على أنه يدعو منذ فترة إلى احتلال غزة وإسقاط حماس، ومشددًا على رفضه لأي تدخل من قبل السلطة الفلسطينية في شؤون إسرائيل الأمنية.