اخبار الإقليم والعالم

طائرات إيه-10 الأمريكية إلى الشرق الأوسط.. القدرات ودلالة النشر

وكالة أنباء حضرموت

بعد أيام قلائل من إعلان واشنطن أنها بصدد إحالة طائرة "إيه 10" الهجومية إلى التقاعد، عادت لتؤكد أنه سيتم نشرها بالشرق الأوسط.

وكان قرب إعلان تقاعدها قد أعلنه رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية الجنرال سي كيو براون، وذلك خلال 5 إلى 6 سنوات.

لكن التراجع عن هذا التقاعد وتلك الخطوة الأخيرة بشأن نشرها في الشرق الأوسط أثارت التساؤلات حولها ودلالة وأهداف نشرها في مثل هذا التوقيت.
 

ما هي طائرة "إيه 10"؟

هي طائرة هجوم أمريكية، تم تدشينها في سبعينيات القرن الماضي، وتعتبر من الأفضل في فئتها بالعالم، وهي متخصصة في الإسناد القتالي، وتستخدم في تدمير دبابات العدو وغيرها من المركبات المدرعة.

وظهرت الحاجة لمثل هذا الطائرة بعد حرب فيتنام حيث أجبر جنرالات الجيش الأمريكي على إلقاء نظرة مختلفة على الطيران في الخطوط الأمامية، في ظل الحاجة لتدمير أهداف صغيرة الحجم في ساحة المعركة، وهو ما جاء بفكرة تدشين طائرة متخصصة محمية بالدروع وتمتلك أسلحة قوية.

كما ظهرت الحاجة إليها بعد دخول دبابات (T-62 و T-64) السوفياتية الخدمة، وكانت مسلحة بسلاح قوي ولديها حماية عالية من الدروع.


 

 

الطائرة تنتجها شركة فيرتشايلد الأمريكية، تلقت واختبرت لأول مرة ببندقية عام 1975، وأظهرت نتائج جيدة خلال الاختبارات.

بدأ الإنتاج التسلسلي للطائرة في نهاية عام 1975 واستمر حتى عام 1984، ودخلت الطائرة الخدمة لأول مرة عام 1977، وتم تحديثها عدة مرات آخرها في عام 2007.

ومنذ بدء الإنتاج الضخم لها، تم تصنيع 715 طائرة منها، تبقى منها 283 طائرة فقط عام 2018، وكانت تكلفة تصنيعها تصل إلى 11.8 مليون دولار.

أهم مميزاتها

  • مجهزة بأحدث المعدات الرقمية الإلكترونية، ويمكنها استخدام ذخائر عالية الدقة وأسلحة موجهة بالليزر.
  • قمرة القيادة وموقعها توفر للطيار رؤية جيدة للأمام وللأسفل وللجانبين.
  • مغلفة بدرع من التيتانيوم قادر على حماية الطيار من طلقات 37 ملم.
  • يوفر مقعد القذف إخلاء الطيار في أي سرعة أو ارتفاع.
  • يسمح شكل ومساحة جناحها بالمناورة بفعالية بسرعات منخفضة وتحمل حمولة كبيرة.
  • تصميم الذيل يزيد قدرة الطائرة على البقاء فبإمكانها الاستمرار في الرحلة حتى في حال فقدانها إحدى أجنحتها.
  • يتيح تصميم شاسيه الطائرة إمكانية استخدام المطارات الأرضية يسهل الهبوط الاضطراري.
  • محطة الطاقة للطائرة الهجومية تتكون من محرّكين وبها نظام إطفاء للحريق يستخدم غاز الفريون الخامل.
  • قادرة على اكتشاف الأجسام على مسافات تصل إلى 24 كيلومترا.
  • مسلحة بمدفع 30 ملم، يتم تثبيته في مؤخرة الطائرة، وقذائفها مصنوعة من الألمونيوم ليصل إجمالي وزن المدافع بالذخيرة إلى 1830 كيلوجراما.
  • يمكنها استخدام صواريخ AIM-9 جو-جو كوسيلة للدفاع عن النفس، ويمكن تركيب مدافع إضافية عيار 20 ملم على متنها.

أبرز مواصفاتها

  • طول جناحيها 17.53 متر
  • طول الطائرة 16.26 متر
  • ارتفاع الطائرة 4.47 متر
  • وزن الطائرة الأقصى 22.2 طن
  • السرعة القصوى 834 كم/ساعة

قتالها في العراق وأفغانستان

استخدمت الطائرة في القتال بالعراق وأفغانستان، وخلال المشاركة بـ"عاصفة الصحراء" عام 1990، قامت بأكثر من 8000 طلعة جوية، نجت في تدمير نحو ألف دبابة عراقية، وألفي وحدة من العربات المدرعة الأخرى وأكثر من ألف منشأة فنية.


 

 

لماذا ترسلها إلى الشرق الأوسط؟

وبحسب "وول ستريت جورنال" فإن الولايات المتحدة سترسل طائرات إيه 10 الهجومية إلى الشرق الأوسط، وتحول طائرات أحدث إلى آسيا وأوروبا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن "السبب وراء إقدام واشنطن على تلك الخطوة هو مواجهة التحركات العسكرية الممتدة للصين وروسيا، مع المحافظة على تواجدها وتجنب نقص معداتها بالشرق الأوسط".


 

وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة سترسل طائرات هجومية متقادمة لاستبدالها بطائرات مقاتلة أكثر تطوراً في الشرق الأوسط كجزء من جهود البنتاغون لنقل مقاتلات أكثر حداثة إلى منطقة المحيط الهادئ وأوروبا لـ"ردع الصين وروسيا".

تغيير في الاستراتيجية
 

وفيما يبدو كتغيير لاستراتيجية أمريكا وأولوياتها، يعد نشر الطائرات، المقرر إجراؤه في أبريل/نيسان، بحسب الصحيفة، جزءًا من خطة أوسع تدعو أيضًا إلى الاحتفاظ بقوات بحرية وبرية متواضعة في منطقة الشرق الأوسط.

وينتقل الجيش الأمريكي إلى حقبة جديدة من منافسة الصين وروسيا، وقد سعى لسنوات لتقليص وجوده في الشرق الأوسط ليواجه مجموعة من التحديات.


 

وقال مسؤول دفاعي كبير إن "القيادة المركزية الأمريكية، التي تشرف على العمليات في الشرق الأوسط، قررت أنها بحاجة إلى الاحتفاظ بسربين من الطائرات المقاتلة في المنطقة".
 

وأضاف: "لكن مع تركيز البنتاغون على الصين، التي يعتبرها (الخطر الأكبر) وقلقه بشأن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قرر أنه لا توجد طائرات مقاتلة كافية لتحقيق هذا الهدف، واقترح سلاح الجو إرسال طائرات إيه 10 كبديل".

الطائرة في عيون الخبراء

ويؤكد منتقدو طائرات إيه 10، التي يبلغ عمرها 4 عقود، أنها ضعيفة للغاية وبطيئة في التعامل مع الجيش الصيني المتنامي.

لكن بعض الخبراء يقولون إنه لا يزال لديها فائدة في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد الميليشيات المسلحة بأسلحة خفيفة أو الطائرات البحرية الإيرانية، وهذا سيمكّن البنتاغون من نقل المقاتلات الحديثة متعددة المهام إلى المحيط الهادئ وأوروبا.

وقال لاري ستوتزريم، اللواء المتقاعد بالقوات الجوية، الذي قاد طائرات إيه 10 وإف 16، وطائرات أخرى، إن "الضرورة هي نقل أنسب طائرة إلى المحيط الهادئ لمواجهة التحديات عالية التهديد".


 

 

الخطة الأمريكية الجديدة

وبموجب الخطة الجديدة، سيتمركز سرب من طائرات إيه 10 في المنطقة إلى جانب سربين من طائرات إف 15 وإف 16، وعادة ما يبلغ عدد الأسراب المنتشرة في المنطقة حوالي 12 سربا.

وتعد عمليات نشر القوات الجوية جزءًا من خطة سرية أكثر شمولاً تقليص القوات البحرية في الشرق الأوسط، ولكن ليس حاملات الطائرات، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الخطة.

بالإضافة إلى ذلك، ستحتفظ الولايات المتحدة بكتيبتين مضادتين للصواريخ من طراز باتريوت تابعين للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.


 

 

وتتكون الكتيبة من 4 بطاريات باتريوت، يمكن أن تحتوي كل منها على ما يصل إلى 8 قاذفات.

كما ستواصل الولايات المتحدة الاحتفاظ بنحو 2500 جندي في العراق وحوالي 900 جندي في سوريا لمساعدة الشركاء المحليين في محاربة تنظيم داعش.

ويشعر بعض الضباط الأمريكيين المتقاعدين بالقلق من أن هذه مستويات من القوة غير كافية للتعامل مع التهديدات في الشرق الأوسط.

واقترح بعض مسؤولي الدفاع المدنيين في العام الماضي تخفيضات أكبر بالشرق الأوسط من أجل نقل القوات إلى مكان آخر، لكن الجنرال إريك كوريلا، الذي يقود القيادة المركزية، عارض هذا الاقتراح في مذكرة سرية إلى الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بحسب أشخاص مطلعين، قبل أن يتخذ وزير الدفاع لويد أوستن قرارًا بشأن مستويات القوة الحالية.


 

شرطة المكلا تضبط شاباً متهمًا بخيانة أمانة بمبلغ 100 مليون ريال


وداعة الله يدعو لوقف معاناة المواطنين وتحقيق السلام الشامل في رسالة عيد الأضحى المبارك


هجوم مسلح يستهدف دورية أمنية في الفيوش وإصابة مدير الشرطة ومرافقيه


تشيلسي يتصدر.. قائمة أغلى الغائبين عن دوري أبطال أوروبا