تقارير وحوارات
الجمهوية اليمنية
ايقاف الصراع الطائفي والمذهبي والمناطقي وتوحيد رؤية وطنية من اجل جيل الغد
الصراع الطائفي في اليمن
من اولويات انهاء الازمة السياسية وانعكاس اثارها السلبية على الشباب تنظيم حملات توعوية حول مخاطر الصراعات الحزبية والطائفية و المناطقيه في حاضر و مستقبل الشباب تشمل اهم نقطة و هي تحقيق المواطنة من خلال الحكم الرشيد ودعم مسيرة التنمية وتعزيز دور الحقوق والحريات وسد الفجوة بين الاجيال من خلال تحويل الخطاب السياسي الى واقع عملي لدعم الشباب في مسيرتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية في عملية بناء الكوادر الشبابية التي بحاجه لتغير السياسات الحكومية حول تفعيل دور الشباب وتعزيز دورهم في المشاركة السياسية بعد انهيار تام للمنظومة الانسانية والاخلاقية في اليمن بعد حرب طاحنة منذ (٨) سنوات جعلت البيئة الاجتماعية بؤرة خصبة لتلقي الصدمات.
و يأتي اليوم دور المنظمات غير حكومية في مكافحة العادات السئية التي اصبحت جزء من العرف والتقاليد والعادات منها مضغ القات والسوكة والثمبل والشمة واصبح لها تاثير على سلوكيات الشباب واثار صحيه ومظهرية في المجتمع مما سببت ضياع 90٪ من الشباب في تعاطي تلك الافات مما تملكهم اليأس في خوض صراعات نفسية في كيفية تحقيق طموحهم سواء من ناحية التعليم او الالتحاق بالجامعات او الحصول على وظيفة وهكذا اثرت الازمة السياسية في دمار شباب الحاضر و غياب مستقبل الغد
اما من الناحية الاجتماعية تملك الفراغ عقول الشباب و زادت حدتها اتناء الصراعات العسكرية والمواجهات المستمرة مما ادى الى غياب الامن و و الاستقرار وانتشار المخدرات باشكالها في غياب دور الرقابة والتفتيش والمحاسبة و تفشي الفساد في كل مؤسسات الدولة وانتشار الجرائم وتعدد الجهات الامنية الذي اقلق السكينة العامة في غياب دور الدولة.
ومن اهم الصعوبات اليوم التي تواجه الشباب عدم تمكينهم من الوظائف الحكومية و الاعتماد على الكفاءة والمهارات العلمية و العملية في توزيع عادل ومنصف بعيدا عن المحسوبيات من اجل دعم عجلة التنمية في وطننا و الحصول على جيل متعلم و مثقف قادر على العطاء والعمل.
و من جهة اخرى نرى الفساد الايدلوحية التي اصبح يخترق افكارهم ويزرع فكر التطرف الديني وانخراط الشباب في عمليات انتحارية اترت على الوضع الامني والاجتماعي ومما ادى الى انتشار الرعب بين صفوف المجتمع.
اما الجانب الحضاري نراقب يوميا تجمع الشباب في الشوارع حول مقيل القات او انتشارهم بين اركان الشوارع في جلسات أصبح تسيئ للمنظر الحضاري للمدينة.
وطبعا لا ننسي عملية التجنيد الممنهجه للشباب كاحدى اهم الوظائف المتوفرة وبالريال السعودي الذي اصبح طعم لاصطياد وجذب الشباب الذين يأسوا في ظل الغلاء الفاحش و تردي الاوضاع الاقتصادية وانهيار العملة ايجاد فرص العمل حسب تخصصهم.
فاصبحوا الشباب لا خيار لهم غير الالتحاق بالسلك العسكري من اجل الحصول على وظيفة و ليس من اجل الدفاع عن الوطن بل من اجل الحصول على راتب شهري لتلبية احتياجاتهم، حيث لم يدركوا بمخاطر الحرب و الجبهات التي راحوا فيها اكثر الشباب ضحية الوضع السياسي وكان الموت أسبقية لمعظمهم بديلا لاحلامهم و طموحاتهم اما الغير دفعوا ثمنا أبهض وهي العودة من الجبهات باعاقات دائمة بعد اصابتهم و اصبحوا عالة على المجتمع وانتهت احلامهم.
ومن الناحية الاقتصادية نرى ان اليمن تمتلك موارد بشرية واهمها الشباب عماد المستقبل ذات العقول النيرة التي بحاجة لصقل المهارات ورفع معنوياتهم ومنحهم امكانيات و دفعهم الى سوق العمل حسب الاحتياج.
ما زالوا الشباب والى اليوم في مرحلة الكفاح في اجتياز المستحيل نحو بداية انطلاقة جديدة ينتظروها من حكومتنا وقياداتنا السياسية تحديد رؤية استراتيجية هادفه مستدامه تمتلك قاعدة اساسية من الاحصاءات والبيانات دعما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر المشاركة الفعالة للمجتمع المدني الشريك الاول في دعم بناء قدرات الشباب و تأهيليهم النفسي و المعرفي والثقافي رغم كل الضغوطات والمعوقات في ظل الازمة السياسية واثار الحروب عليهم اثناء الحرب وبعد الحرب.
ومن جانب اخر أثر الاخفاء القصري والاسرى اثناء الحرب وكان نصيب الشباب اكبر في زجهم في السجون و ضياع مستقبلهم، وغيرها من المشاكل المجتمعية و الانقسامات السياسية التي اثرت على كل أسرة في اليمن حيث اصبح في كل اسرة اطراف متنازعة تتواجه في الجبهات وتخسر الام ابنها (القتيل) وتتعايش مع ابنها الاخر (القاتل) مما ادى الى حدوث خلافات على المستوى الاسري اثرت على جميع الاسر وكان انعكاسها على المجتمع سلبي، حيت بدا المواطن ومنهم الشباب عدم الشعور بالامن والامان.
و ما زالت اليمن حديث الصراع في كيفية انهاء الحرب على المستوى الدولي والعربي والمحلي وانهاء الازمة السياسية.
ومن هذا المنطلق أكد ان الحلول ما زالت عالقة في ظل عدم اعطاء اولويات الملف الانساني اهمية على طاولة الحوار لدى اليمن.
و نؤكد اليوم رغم الصعوبات والتحديات نرفع للجهات المعنية بعض المقترحات والتوصيات:
١) ضرورة دعم منظمات المجتمع المدني من اجل تنظيم حملات توعية و اعطاء الاولويات لفئة الشباب من المجتمع في التوظيف.
2) تحفيزهم في استكمال التعليم و الوصول الى مراحل عليا من الدراسة
3) تحديد اهدافهم عبر استبيان خاص و تعزيز قدراتهم لتحدي الصعاب و الخروج من دائرة الانتظار نحو اعطاءهم الامل.
3) تخفيف اثار الحرب التي شنت علئ اليمن و أنهاء اشكال الدمار والخراب و اعادة تأهيل البنية التحتية.
4) انهاء ازمة انقطاع الكهرباء و المياه و الحد من ارتفاع السلعه الغذائية و الفقر والجوع.
5) توحيد الجيش تحت مؤسسة وطنية واحدة من اجل اعادة النظام والقانون والقضاء النزيه وتفعيل دور الرقابة والتفتيش لاعادة الثقة و الاعتزاز بالهوية الوطنية.
٥) تعزيز دور الرياضه بين صفوف الشباب ورفع معنوياتهم في المشاركة المحلية والعربية والدولية
6) اعادة بناء الموارد البشرية ( الشباب) لانها تعتبر من اهم الاستثمارات في اليمن.