تقارير وحوارات

صحف عالمية: ولاية تاريخية لرئيس الصين.. وسوناك يستعد لرئاسة حكومة بريطانيا.

وكالة أنباء حضرموت

سلطت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، الضوء على المشهد الصيني، بعدما منح الرئيس شي جينبينغ، فترة رئاسية ثالثة "تاريخية"، وذلك في ختام مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم، حيث سعى الزعيم الصيني بشكل كبير إلى تشديد قبضته على السلطة.

وفي بريطانيا، قالت الصحف إن وزير المالية السابق ريشي سوناك، بات الأوفر حظًّا لخلافة رئيسة الوزراء المستقيلة ليز تراس، وذلك بعدما أعلن أشرس منافسيه بوريس جونسون، انسحابه من سباق زعامة حزب المحافظين.

"أقوى زعيم في العالم"

واعتبرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية أن الرئيس الصيني شي جينبينغ، بات "أقوى زعيم في العالم"، وذلك بعدما شدد قبضته على السلطة بحصوله على ولاية ثالثة في الحكم غير مسبوقة، وذلك في ختام مؤتمر الحزب الشيوعي الذي دام أسبوعًا، يوم الأحد.

وذكرت الصحيفة أنه "في الـ69 من عمره، تجاوز شي سن التقاعد غير الرسمي البالغ 68 عامًا؛ ما يجعله في وضع يسمح له بالحكم مدى الحياة، وفي عام 2018، ألغى شي، الحد الرئاسي بفترتين؛ ما سمح له بالحكم إلى أجل غير مسمى".

وأضافت "كما احتفظ شي، بلقبه كرئيس للجيش، وعين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب، أعلى هيئة حاكمة في الصين، مسؤولين يقول محللون إنهم من أنصاره وحلفائه".

من سيقول لا؟

من جانبها، عنونت صحيفة "نيويورك تايمز" افتتاحيتها، يوم الإثنين، بعنوان "زعيم الصين الآن يتمتع بقوة هائلة.. من سيقول له لا؟".

وأشارت الصحيفة الأمريكية، في تقرير لها، إلى أن "شي، أنشأ نخبة حاكمة جديدة مليئة بالمسؤولين الموالين المستعدين لدفع أجندته لتعزيز الأمن القومي وتحويل الصين إلى قوة تكنولوجية عظمى".

وأضافت "كانت الولاية الثالثة لشي، متوقعة تماما، لكن حتى المراقبون المخضرمون، اندهشوا من طريقة إطاحته بمنافسيه من الحزب".

ونقلت الصحيفة عن دالي يانغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو، قوله "لقد كان مسيطرًا بالفعل، وهو أكثر هيمنة الآن".

وأضافت "قام شي بتشكيل اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، الهيئة العليا للحزب، مع الموالين له. كما عين في القيادة الأوسع عددًا من مسؤولي الأمن الداخلي والقادة العسكريين والمنظرين الأيديولوجيين والمهندسين والتكنوقراط، ما يؤكد طموحه في تسريع صعود الصين كقوة عظمى عسكرية وتكنولوجية".

وتابعت "من المرجح أن تظل بكين متحدية في مواجهة الانتقادات الدولية لسلوكها المتشدد. إنها تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي في التقنيات الإستراتيجية. إنها تريد أن تصبح القوة العسكرية البارزة في المنطقة وأن تؤكد قوة مطالبتها بتايوان".

وأردفت "بالنسبة لمؤيدي الحزب والعديد من الأشخاص في الصين، يمكن أن تكون السيطرة المركزية لشي مصدر قوة، "إذ رأى محللون أن الولاية الثالثة لشي، تمثل ،إلى حد كبير، الاستمرارية في جميع سياسات الصين الحالية، وتساءلوا "إذا لم يحصل شي على فترة رئاسية ثالثة، ألن يكون العالم أكثر قلقًا؟".

وقالت الصحيفة "لكن استثمار الكثير من القوة في شي، يعد مقامرة خطيرة.. التاريخ حافل بأمثلة من المستبدين الذين أعمتهم الغطرسة والتطرف بعد أن أحاطوا أنفسهم بمرؤوسين يخشون الإبلاغ عن الأخبار السيئة".

واختتمت "نيويورك تايمز"، تقريرها بالقول "بعد الاستغناء عن الثقل الموازن المحتمل في القيادة العليا للحزب، قد يجد شي، أن أكبر مخاطره هو قوته الخاصة، وحقيقة أن المسؤولية عن افتعال الأزمات ستقع عليه بشكل أكثر وضوحًا".

نجاح من الجولة الأولى

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "150 نائبًا من حزب المحافظين، أعلنوا دعمهم لوزير المالية السابق سوناك"، مشيرة إلى أنه "بينما حذر عدد كبير من الشخصيات الحزبية من أن عودة جونسون، ستؤدي إلى الفوضى وإجراء انتخابات مبكرة، كافح الأخير للحصول على دعم عدد كاف من نواب المحافظين، على الرغم من ادعائه أن لديه 102 من المؤيدين".

وقال جونسون، الذي لم يطلق حملته بشكل رسمي، مساء الأحد، إنه "لن يترشح لأنه لا يستطيع الحصول على دعم برلماني كاف".

وقالت الصحيفة إن "نجاح سوناك، مع النواب يعني أنه يمكن أن يفوز مباشرة في الجولة الأولى من التصويت المقرر اليوم الإثنين، إذا فشلت بيني موردونت – منافسته ورئيسة مجلس العموم - في الحصول على أكثر من 100 مؤيد".

وأوضحت "الغارديان" أنه" إذا حصلت موردونت، على بطاقة الاقتراع أيضا، فسيكون هناك تصويت بنحو 150 ألف عضو من حزب المحافظين سيتم الانتهاء منه بحلول يوم الجمعة".

يد عليا

من جهتها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن سوناك (42 عاما) يستعد لأن يصبح رئيس وزراء بريطانيا المقبل، وذلك بعد تراجع منافسه الرئيس عن خوض السباق، معتبرة أن جهود استبدال تراس يمكن أن تنتهي بمجرد إعلان فوز وزير المالية السابق، اليوم.

وقالت الصحيفة إن سوناك، "بدا كأنه له اليد العليا بعد أن أعلن رسميًّا أنه سيرشح نفسه لمنصب رئيس الوزراء، متعهدًا بإصلاح الاقتصاد – الذي قضى سريعًا على تراس - وتوحيد حزب المحافظين الذي يعيش حالة من الاهتزاز السياسي بسبب الأزمات التي ضربت ولايتي جونسون وتراس".

وأضافت الصحيفة أنه "سرعان ما تحول التنافس على خلافة تراس إلى شأن سياسي وحشي أدى إلى كشف الانقسامات في حزب المحافظين، إذ يقول المشرعون إنه من المحتمل أن يكون هناك الكثير من التقلبات داخل قيادة الحزب".

وتابعت الصحيفة "ينظر إلى سوناك، في الحزب على أنه اليد الآمنة التي يمكنها تحقيق الاستقرار في الأسواق، بينما تكافح البلاد مع تضخم من رقمين وتباطؤ النمو الاقتصادي.. ومع ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من حزب المحافظين كان يتطلع إلى عودة جونسون".

وأردفت "كان نواب حزب المحافظين قلقين بشكل متزايد أمس مما اعتبروه مواجهة مدمرة بين اثنين من أكبر نجومهم (جونسون وسوناك)، وأبرزت أحداث الأيام القليلة الماضية قوة جونسون في قدرته على العودة مرة أخرى إلى المشهد السياسي".

واستطردت "يقول المنتقدون إن أسلوب القيادة الفوضوي لجونسون، قد يكون كارثيًّا في وقت كانت فيه الأسواق تعاقب أي مؤشرات على عدم الاستقرار. وأُجبر جونسون، على مغادرة داونينغ ستريت (مقر الحكومة) في الصيف بعد استقالة 50 من أعضاء حكومته، وشككوا في نزاهته بعد سلسلة من الفضائح".

تراجع قبضة روسيا على خيرسون

وفي الحرب الأوكرانية، أشارت صحيفة "الغارديان" إلى أن قبضة روسيا على مدينة خيرسون الجنوبية "آخذة في التراجع مع فرار المدنيين خوفًا من هجوم مضاد لكييف، ومع مخاوف أخرى بشأن احتمال قيام القوات الروسية بتفجير سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في بلدة نوفا كاخوفكا".

وقالت الصحيفة إن "قبضة روسيا على خيرسون بدت هشة، حيث طلبت الإدارة الروسية للمدينة المحتلة من السكان أخذ الوثائق والمال والأشياء الثمينة والملابس بسبب الوضع المتوتر على الجبهة".

ونقلت الصحيفة عن "معهد دراسة الحرب"، ومقره واشنطن، قوله إن "النداء العاجل الذي وجهته موسكو لسكان خيرسون يشير إلى أن هنالك محاولة لإخلاء المدينة من السكان لإلحاق الضرر بالمجتمع المدني لخلق أزمة اقتصادية طويلة الأمد".

وكان الجيش الأوكراني زعم أن روسيا أجلت "القوات النخبة" من محيط خيرسون، وهي المدينة الوحيدة على الضفة الغربية لنهر "دنيبرو" التي استولت عليها موسكو منذ بدء الحرب قبل أكثر من 7 أشهر.

وقالت الصحيفة "بدا موقف روسيا في خيرسون ضعيفًا لأسابيع، لكن في مرحلة ما بدا أن الكرملين كان حريصًا على القتال من أجل المدينة، كما إنه نشر 20 ألف جندي داخلها وحولها".

وأضافت "لكن النجاحات الأوكرانية على الجزء الشمالي من خط المواجهة في سبتمبر، بما في ذلك استعادة إيزيوم، يبدو أنها أقنعت الروس بأنهم لم يعودوا قادرين على الحفاظ على القوات غرب دنيبرو".

وتابعت الصحيفة "يتزايد القلق ،أيضًا، من احتمال قيام روسيا بتفجير سد كبير لتوليد الطاقة الكهرومائية في نوفا كاخوفكا، والذي يخزن 18 مليون متر مكعب من المياه".

ووفقًا لتقرير الصحيفة، قال معهد دراسة الحرب "من المحتمل أن تستعد القوات الروسية لتدمير السد بهدف إغراق نهر دنيبرو، وتوسيعه لتأخير أي تقدم أوكراني"، مشيرًا إلى أن تفجير السد قد يؤدي إلى المخاطرة بتدمير منازل الأشخاص الذين يعيشون في اتجاه مجرى النهر، كما إنه سيؤثر على إمدادات الطاقة وإنه سيكون له تأثير بيئي كبير.

ونقلت الصحيفة عن محللين دفاعيين قولهم، إن "حركة الإجلاءات هذه تمهد الطريق لموسكو لسحب قواتها من جزء كبير من المنطقة".

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، حذَّر من أن كييف تستعد لاستخدام "قنبلة قذرة" في ساحات المعركة، وذلك خلال مكالمات هاتفية أجراها مع نظيره الفرنسي والبريطاني والتركي.

وجاءت المحادثات بعد أن أثار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أخيرًا احتمال استخدام الأسلحة النووية في الحرب ضد أوكرانيا، حيث واجه شويغو، ضغوطًا سياسية مكثفة بسبب سلسلة من التراجعات والانتكاسات في ساحات القتال.. وتجمع "القنبلة القذرة" بين المتفجرات التقليدية، مثل: الديناميت، والمواد المشعة.
 

قفزة غير مسبوقة في أسعار الذهب باليمن اليوم الثلاثاء


الإنتاج يحجز موقعه و"الميكانيك الصيانة" يدخل صراع التأهل


مستوصف العين التخصصي يواصل برامجه العلمية بمحاضرة حول التهاب القرنية التحسسي


آخر تحديث لأسعار صرف العملات الأجنبية في عدن اليوم الثلاثاء