أخبار محلية

العاصمة عدن

اياد غانم : وصول قضية شعبنا الى طاولة مجلس الامن

وكالة أنباء حضرموت

علق الصحفي الجنوبي عضو الجمعية للمجلس الانتقالي الجنوبيحول الموقف الغربي تجاه قضية شعب الجنوب واصفا اياها بالمتقدمة.

وقال غانم في تغريدات له بتويتر : اتذكر عبارة قالها الدكتور ناصر الخبجي عضو هيئة الرئاسة رئيس الوفد التفاوضي للمجلس الانتقالي بقوله " ان المكاسب لا تاتي دفعة واحدة ، والاهداف العظيمة لا تقبل المساومة ، ومن خلال متابعتنا لمستجدات الاوضاع نجد توالي تحقيق المكاسب ونرى حقيقة ماتحدث عنه الدكتور الخبجي حيث باتت قضية شعبنا تاخذ مكانة وتحقق تقدما يوما بعد اخر ، والتحول الذي نسمعه ونشاهده اليوم فيما يخص قضية شعب الجنوب هو خير دليل على ذلك.  

واضاف غانم : حيث باتت الفرصة مناسبة لجلس الامن الدولي بالتعاطي الجاد مع قضية شعب الجنوب وتقديم مسودة اتفاق الى مجلس الامن يتضمن التنفيذ العملي بقرارات مجلس الامن لعام 94م واعادة الاوضاع لما قبل عام 90م في اطار الدولتين ، والذي يحتاج  الى ارادة دولية بتنفيذ تلك القرارات على الارض التي سيمثل تنفيذها تحول جديد سيحفظ مصالح الاقليم والعالم ويحقق الامن والسلام .

وتابع قائلا : تاتي كل تلك المواقف المتقدمة لقضية شعبنا انعكاسا للنجاحات المتتالية التي تحقق في المجالات كافة سياسيا وعسكريا واقليميا،  وللمواقف المسؤولة والصادقة والانتصارات المتلاحقة للقوات الجنوبية  على الارض واحراز تقدما لتطهير محافظات الشرق من خلايا الارهاب والذي مثل الاخير امتحان صعب للاقليم والعالم للانتقالي وقواته العسكرية ولكنه الامتحان الذي تم تجاوزه من قبل القوات الجنوبية بنجاح.

واضاف : يوما بعد اخر ويحرز المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الجنوبية انتصارات متعددة وعلى مختلف الاصعدة عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا ويثبت للاقليم والعالم اجمع بانه الاكثر ثقة وحليفا صادقا في محاربة الارهاب وتجفيف منابعه وشريكا فاعلا في صناعة امن واستقرار الخليج والمنطقة.

مختتما بالقول:  ضرورة التفاعل الايجابي مع تلك المواقف التي لن يتعاطى معها الا من يؤمن بالسلام  ويتطلع لتحقيقه على الارض والتعاطي الصادق مع كل مايلوح في الافق تجاه قضية شعب الجنوب.

الشرق الأوسط بعد عصر الوكلاء.. هل تستعيد الدول قرار الحرب؟


كيف يعيد اتفاق مكة تشكيل ميزان القوى العسكرية في الشرق الأوسط؟


لبنان يراهن على الدبلوماسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي


"طائرة طُعم" وأخرى سرية.. لتأمين خروج ترامب من تركيا