تقارير وحوارات
مليشيات الإخوان الارهابية
الإخوان يفعلون ورقة الجماعات الإرهابية في مواجهة الانتقالي والقوات الجنوبية
هجوم ارهابي شنه تنظيم القاعدة ضد قوات الحزام الأمني في أبين تسبب بمقتل 21 من أفراد الحزام، ومصرع ستة على الأقل من الارهابيين.
الهجوم جاء بعد يوم واحد من هجوم مشابه استهدف قوات دفاع شبوة، ما ينبئ بتزايد الأعمال الارهابية في محافظات الجنوب، والذي يستهدف القوات المسلحة الجنوبية.
الهجمات الارهابية جاءت بعد التحشيد العسكري لحزب الاصلاح الاخواني بهدف اجتياح محافظات الجنوب والسيطرة عليها، وفي مقدمتها محافظة شبوة الغنية بالنفط والغاز.
كما أن هذه الهجمات تأتي بعد تحريض قيادي في تنظيم القاعدة ضد الانتقالي الجنوبي ودول التحالف العربي، والدعوة للتحالف بين تنظيم القاعدة وحزب الاصلاح..
التحالف بين تنظيم القاعدة كتنظيم تكفيري وحزب الإصلاح تحالف قديم يعود إلى نشوء التيار الجهادي داخل جماعة الإخوان، وفي اليمن منذ عودة ما يعرف بالمقاتلين العرب من أفغانستان، وهم مجاميع ارهابية تنتمي لتنظيم الاخوان المسلمين.
ملف التيار الجهادي التكفيري داخل حزب الاصلاح يتحكم به الجنرال علي محسن الأحمر الذي يعد الداعم الأول والمحرك الرئيسي للجماعات الارهابية في اليمن.
وشهدت عمليات القاعدة نشاطا مكثفا منذ اقالة الجنرال من منصبه كنائب للرئيس في أبريل الماضي.
وكان 11 من الإرهابيين قد تم تهريبهم من أحد السجون في حضرموت بعد يومين فقط من إقالة الجنرال علي محسن، مطلع ابريل الماضي لينشط بعد ذلك تنظيم القاعدة عبر تنفيذ العديد من الهجمات الإرهابية وتصاعدت العمليات مؤخرا بعد معارك شبوة وعودت القوات الأمنية إلى زنجبار أبين.
وتساءل الناشط أحمد سعيد الوافي “لماذا لا يوجد هجوم للقاعدة في صنعاء أو تعز أو مأرب؟! الجواب لأن ريموت القاعدة بيد الإصلاح والحوثي وهم الذين يوجهون تحركات القاعدة”.
وأضاف الوافي “الإرهاب اليوم اغتاض من حالة التصالح والتسامح الفعلية بين قوى الجنوب في أبين ويستهدف الحزام الأمني في أبين واستشهاد ٢١ من أفراد الحزام في حين تم القضاء على فرقة القاعدة المهاجمة بالكامل”.
وقال الكاتب والصحفي خالد سلمان أن ما نشهده وسنشهده خلال الفترة القادمة، هو حرب إستنزاف طويل النفس، أما بالقتل الجماعي وأما بالقنص والكمائن لأهم رموز المؤسسة السياسية العسكرية الأمنية الجنوبية.
مضيفاً : لا يهم من يقدم على ذلك القتل إصلاح او حوثي او قاعدة أو كلهم معاً ، فالهدف الموحد للإرهاب يوصل إلى ذات النتيجة المرجوة.
الصحفي عمار علي أحمد قال “21 شهيداً من قوات الحزام الأمني على يد الإرهاب في أبين بعد يوم من هجوم استهدف قوات دفاع شبوة، هذا الإرهاب المتخصص في استهداف “المدعومة اماراتيا”..
وتساءل أحمد لم يستهدف الإرهاب ولو لمرة واحدة قوات الجيش أو أي تشكيل أمني وعسكري محسوب على الإخوان من ٢٠١٥م رغم إنه يتواجد في مناطقه.
وأضاف لم ولن اتضامن مع أي جهة أو شخص تربطه علاقة بقادة هذا الأرهاب أو تحرض ضد القوات الجنوبية، وسأقف مع كل جهد تبذله هذه القوات لمحاربته”.
ويرى مراقبون أن حزب الاصلاح قرر استخدام ورقته للجماعات الإرهابية التابعة له في مواجهة المجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية بعد فشله بالسيطرة على شبوة والتي منيت قواته فيها بخسارة فادحة بعد تحشيدها من مأرب وعدد من محافظات الشمال/اليمن الأخرى.