ثقافة وفنون

شعر

ليلةٌ لَيْلاء

وكالة أنباء حضرموت

في ليلةٍ ليْلاءَ يُرهِبُ صَمتُها
سِرْتُ الهُوَيْنا لا أرى غيرَ الظَّلامْ !
أَسْرَعْتُ تحملُني همومي حائرًا،
مُتَثاقِلًا، مُتَسائِلًا،
أَإِلى النجاةِ أَمِ الحِمامْ؟

 

وتَباطَأَتْ قَدَمايَ
شَيْءٌ قد تَخَلَّلَني،
أُحِسُّ بأنَّه يمشي معي،
ينسابُ في مجرى دمي.
تَتَدافعُ الأفكارُ في رأسي
اضاعتني!

كذا الكلماتُ ضَيَّعَها فمي.

 

وهنا تراءى من بعيدْ
قَبَسٌ حثَثْتُ السيرَ لكنْ دونما
شيءٌ يُفيدْ
فَوقَعْتُ في جُبٍّ عميقْ
وإذا بِوَحْشٍ رابِضٍ
سالتْ نواجِذُهُ دمًا
قد سُرَّ بي،
وأنا اعيشُ ثوانيًا
كادت تمزِّقُني، فقد كانت تعيسَةْ
فأنا الفريسةُ سهلةً
جاءَتْهُ دونَ متاعبٍ، وأنا الفَطيسَةْ.


أجْهَشْتُ أبكي لا أُطيقْ
لا أهلَ قُربي لا صديقْ
أأموتُ؟  تلك مصيبةٌ
من سوف يحملُني الى قبري ومن
يُبلغُ أهلي والأقاربْ؟
من سوف يرحمُ وحشتي
وسْط الغَياهبْ؟

 

ياربِّ آنسْ وحشتي
إني وحيدْ،
يا ربِّ إني راعَني هذا الظلامْ
فأنِرْ سَماكَ فإنَّ عينيَ لن تنامْ
يا ربِّ أدعوكَ النجاةْ
يا ربِّ إني أرتجي نورَ الحياة

 

فَرَفعْتُ رأسي في أناةْ
وإذا بشيخٍ أَصْبَحِ الوجهِ
أَزاحَ الرَّوْعَ عني
راحَ يسألُني لماذا
أنت في هذا المكانْ؟
فَأَجَبْتُهُ
إنّي ضَليلٌ منذ ساعاتٍ الأصيلْ
فَدَنا فَأَدْلى دَلْوَهُ
فخرجتُ لكنْ
لم أجِدْ أثَرًا لهُ!!!

مايك بنس وجوليو ترتزي: دعم دولي للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد لإنهاء حقبة نظام ولاية الفقيه


تنصيب مجتبى خامنئي "خلافة وراثية" في نظام متهاوٍ: مريم رجوي تؤكد بطلان شرعية الاستبداد وبدء عهد سيادة الشعب


تصاعد خطر الدور السعودي في إعادة انتاج الجماعات الإرهابية في الجنوب


محافظ العاصمة عدن يبحث مع نقابة المهندسين سُبل تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الجهود