أخبار محلية
العاصمة عدن
مدير تحرير صوت الشعب (زكي العاقل) يوجه رسالة إلى وزير الداخلية حيدان ويطالبه الانصاف
وجه زكي العاقل مدير تحرير صوت الشعب الأخباري رسالة إلى وزير الداخلية ابراهيم حيدان طالبه فيها بالانصاف.
وقال " إن هناك ظلم من طرف وزير الداخلية دون علمه بخصوص احقية حركة الترقيات الأخيرة .
وننشر ما كتبه تاليا :
تفاجئت بأن الترقيات في الحركة الأخيرة كانت من نصيب ناس لم يكن لهم دور أمني على الأرض نهائيا بل واضروا بالأرض وبالعباد بعدن ، ورغم هذا تلقوا نصيب من الترقيات ، الله يفتح عليهم ، مش مشكلتنا هذه ، واذا اردت يا وزير الداخلية التأكد من صحة ذلك انا تحت أمرك وبالدليل المباشر.
لكن انا هنا اكتب بصدد العدل والانصاف لقائد يستحق ترقية كبيرة كان له دور بارز على الأرض بشكل ملحوظ جدا وجميعكم مطلعون على ذلك
هذا القائد هو ( النقيب كمال مطلق الحالمي )
اذا وضعناه بمقارنة مع غيره من رتب العمداء والعقداء لرأينا أن دوره يفوقهم بكثير .
اذا ما الذي فعله هذا القائد لكي يحصل على ٣ ترقيات متتالية :
هذا القائد / عين في منصب المسؤول عن المنافذ الرئيسية ( نقطة الرباط - نقطة العلم ) وسيطر عليها سيطرة كاملة , وشهد عهده ضبط الكثير من الأسلحة والقبض أيضا على الخرجين عن النظام والقانون الذين يحاولون الفرار عبر منفذه.
هذا القائد / تقلد أيضا عقب تحرير عدن قائد معسكر اللواء الخامس وكان هذه اللواء يسوده البلطجة والنهب الهوشلية ، فتمكن أن يسيطر على الأفراد وقمع البلاطجة وقام بتدريب القوى المتواجدة هناك وعلمهم وحثهم على النظام والقانون وجعلهم يحترمون قيادتهم بإطار القانون والنظام العسكري.
هذا القائد / تقلد منصب حزام المنصورة وهي كانت مديرية اشباح قتل ونهب وسلب وبطلجة وانتم جميعا تعرفون ذلك ، ونفذ حملة لم تنجح أي مديرية مثله في عدن والتي تمثلت بمنع الدرجات النارية بشكل نهائي من المديرية ، والتي لاقت صدى كبير عند الجميع جيش امن مدنيين ، وتمكن من السيطرة على المديرية وحولها من بؤرة الإرهاب والخوف والبلطجة والنهب الى ثورة في التنمية والعمران والاستقرار الأمني.
هذا القائد / لعب دور المصلح العام بين القيادات التي تصارعت بعدن وله قبول جميع الأطراف لما يمثله من عذب اللسان وحسن الخطاب ومليئ الصبر وحبه لعمل الخير واجتهاده دائما إلى حقن الدماء .
هذا القائد / تسلم منصب قائد وحدة عسكرية لحماية مخططات وأراضي عدن ، وتمكن من وقف النهب والبسط والبلطجة والأهم من ذلك كله منع الاقتتال على الأراضي التي كنا نشهده كل يوم في عدن ، ، بقوة بسيطة جدا تمكن من ذلك حتى أن الجميع وانا أولهم توقعت أنه سيفشل ، ولكن بإصرار وثبات الجبال نجح نجاح مذهل جدا واعاد هيبة الدولة المفقودة ، وادخل لها إيرادات.
كمال الحالمي يمدح فيه الجميع خصوصا من الناحية العملية لا يوجد قائد كان عليه قال في يوم ان كمال تلقى أوامر منه لم يستطع تنفيذها ، قائد شاب عنده الحيوية والإخلاص والتفاني لعمله يحب الإنجاز في أي منصب يتقلده ، قائد يا سيادة الوزير حيدان لم تقدم عليه شكوى واحدة في عدن من ٢٠١٥ الى يومنا هذا ٢٠٢٢
اعطينا أحد بمثل هذه المواصفات والخدمات استحق ترقية ووسام شرف ووسام شجاعة وغيرها من الأوسمة.
بالله بربك يا وزير الداخلية فوق هذا كله لم تمسه الترقيات ، هنا في ظلم ، يحتاج منك الى إعادة نظر ، وانا اعلم أنه لم يصل أمره لعندك والا كنت اضفت اسمه لكشوفات الترقيات الكبيرة.
انا متابعك يا وزير الداخلية منذ أن كنت قائد لواء ، انت قائد عملي ومحبوب ومنصف ، ابسط فرد من افرادك كانوا يحبوك ولازالوا حتى اللحظة يتمنوا رجوعك لما شافوه في عهدك من انصاف وعدل وتكريم.
لذا ، نتمنى من إعادة النظر في ترقية النقيب كمال الحالمي برتبة يستحقها وليست رتبة يتمتع بها من ليس لهم دور بعدن أو دورهم اقتصر في نهبها والبطلجة وزعزعة الوضع الأمني فيها وفوق هذا تمت ترقيتها..
نعرف انك منصف ونعرف انك تعطي الحقوق لأصحابها
زكي العاقل