اخبار الإقليم والعالم
بسبب الأجور.. 40% من عمال مطارات بريطانيا يفكرون في الاستقالة
كشف استطلاع رأي جديد أجري في المملكة المتحدة أن أكثر من اثنين من بين كل خمسة عمال في المطارات البريطانية يفكرون في الخروج من مجال هذا العمل، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وكشف الاستطلاع الذي شمل 1700 عامل، أجراه موقع "سي في- ليبراري" للوظائف، أن أسباب الرغبة في الاستقالة تضمنت التطلع إلى الحصول على أجر أفضل وضغط أقل، وفقا لوكالة "بي إيه ميديا" البريطانية.
وبحسب الاستطلاع، فقد ادّعى اثنان من كل ثلاثة موظفين ممن شملهم الاستطلاع أنهم لم يحصلوا على زيادة في الأجور خلال الـ12 شهرا الماضية.
وقال الرئيس التنفيذي لموقع "سي في -ليبراري"، لي بيجينز، إنه "مع وجود مثل هذه الفوضى في الصناعة، فليس من المفاجئ أن يفكر الكثير من عمال المطارات في ترك العمل".
وأضاف "بيجينز"، أنه "بناء على بياناتنا وآراء كل من العاملين الحاليين والسابقين في شركات الطيران والمطارات، إذا تم تحسين مستويات الأجور والمزايا، يمكن أن تخف هذه الأزمة بشكل كبير".
ارتفاع نسبة التضخم
وصفت صحيفة "فايننشال تايمز، أخبار الارتفاع القياسي في كلفة المعيشة في بريطانيا، بأنها تغذي استياء وقلق السكان المتذمرين في الأساس من ارتفاع فواتير الكهرباء والوقود وتداعيات التضخم المرتفع.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن التضخم في يونيو كان أعلى بكثير من التوقعات، وبلغ 9.4% مشيرة إلى أن هذا أسوأ مؤشر بين دول مجموعة السبع، حيث ارتفعت المواد الغذائية 9.8%، وقفز البنزين 18.1 بنس للتر.
وتوقعت الصحيفة أن يتفاقم الوضع بشكل ملحوظ في أكتوبر المقبل، تزامنًا مع ارتفاع أسعار الطاقة بالجملة، لافتة إلى أنه في غضون ذلك، يتزايد الاستياء بين ممثلي الطبقة العاملة، ومن المقرر أن يدخل موظفو Royal Mail في إضراب قد يحشد أكبر مظاهرة صيفية في البلاد.
وقالت الصحيفة إن العاملين في القطاع العام قلقون أيضا، إذ عرضت الحكومة زيادة بنسبة 5% فقط في الأجور، وهي أقل من مستوى التضخم.
كانت أسعار الجملة للغاز الطبيعي والكهرباء في بريطانيا قد تضاعفت خلال العام الماضي، مما ساهم في ارتفاع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى مستويات قياسية.
وأعلنت الحكومة عن حزمة مساعدات بقيمة 15 مليار جنيه إسترليني (نحو 18 مليار دولار) للمساعدة في تخفيف تأثيرات هذه الأسعار على المستهلكين، وشملت الخطة خفض قيمة فواتير استهلاك الكهرباء اعتبارا من أكتوبر بقيمة 400 جنيه إسترليني لكل أسرة، لكن الارتفاع المستمر لأسعار والغاز والكهرباء يهدد بتبديد أي تأثير إيجابي لهذه الحزمة.
ملايين البريطانيين مهددون بالفقر
رجحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن ترتفع فواتير الكهرباء للأسر البريطانية إلى أكثر من ثلاثة آلاف جنيه إسترليني سنويا في يناير من العام المقبل، ما يهدد "بالفقر ملايين الأشخاص"، بحسب وكالة “نوفوستي” الروسية.
ونقلت صحيفة ديلي ميل، عن توقعات شركة الاستشارات "كورنوال إنسايت"، بأن الحد الأدنى لسعر الغاز والكهرباء الذي حددته هيئة تنظيم الطاقة البريطانية "Ofgem" للمستهلكين سيرتفع من "الرقم القياسي" الحالي 1971 إلى 3245 جنيهاً إسترلينياً في أكتوبر، ثم إلى 3364 جنيها في بداية العام المقبل.
ويرى الخبراء أن مثل هذه الزيادة في الأسعار يمكن أن "تغرق ملايين الناس في براثن الفقر"، لذلك ستحتاج العائلات البريطانية إلى مزيد من المساعدة من الدولة في فصل الشتاء "الكارثي"، بحسب "ديلي ميل".