اخبار الإقليم والعالم
حرب روسيا وأوكرانيا
بوتين: روسيا سترد بالمثل إذا أقام الأطلسي بنية تحتية في فنلندا والسويد
نفى الرئيس الروسي مسؤولية قواته عن استهداف مجمع تجاري مكتظ بالمدنيين في مدينة كريمينشتوك في وسط أوكرانيا (رويترز)
أكد حاكم منطقة لوغانسك في شرق أوكرانيا، الأربعاء 28 يونيو (حزيران)، أن وتيرة القصف "هائلة" على مدينة ليسيتشانسك التي تتعرض لهجوم روسي، وقال سيرغي غايداي للتلفزيون الأوكراني الذي نشر في وقت لاحق مقطع فيديو على تطبيق "تلغرام" إن ليسيتشانسك "تتعرض باستمرار للقصف بأعيرة كبيرة. القتال مستمر في ضواحي المدينة. الجيش الروسي يكرر محاولات الهجوم"، وقال، "الآن بلغت المعارك ذروتها. وتيرة القصف هائلة"، مضيفاً أن نحو 15 ألف مدني ما زالوا في المدينة التي كان يعيش فيها نحو 100 ألف شخص قبل الحرب، وحذر من أن إجلاء السكان "قد يكون خطيراً في الوقت الحالي"، وأضاف غايداي أن الروس "جلبوا عدداً كبيراً من المركبات وعدداً هائلاً من الأشخاص. القصف والهجمات لا تتوقف".
وبعد أسابيع عدة من المعارك التي قُتل خلالها عشرات المدنيين، استولت القوات الروسية على مدينة سيفيرودونتسك المجاورة، وتهاجم حالياً ليسيتشانسك، وهي آخر مدينة رئيسة خارج سيطرتها في منطقة لوغانسك، إحدى مقاطعتي منطقة دونباس الكبيرة التي تريد موسكو السيطرة عليها بالكامل، وقال بافلو كيريلينكو، حاكم منطقة دونيتسك، إن مدنياً قتل، الأربعاء، وأصيب ثمانية آخرون.
بوتين: "لا مشكلة" لدى روسيا بانضمام فنلندا والسويد إلى "الناتو"
في الأثناء، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة إلى تركمانستان، الأربعاء، أنه "لا مشكلة" لدى موسكو بانضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي، وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي في عشق آباد، "لا مشاكل لدينا مع السويد وفنلندا كتلك التي لدينا مع أوكرانيا. إذا رغبت فنلندا والسويد فلتنضما، الأمر يخصهما، يمكنهما الانضمام إذا ما أرادتا ذلك".
ونفى الرئيس الروسي، على صعيد آخر، مسؤولية قواته عن استهداف مجمع تجاري مكتظ بالمدنيين في مدينة كريمينشتوك في وسط أوكرانيا، في قصف صاروخي أسفر بحسب كييف عن سقوط 18 قتيلاً.
روسيا سترد
وكان بوتين قال، في وقت سابق، إن روسيا سترد بالمثل إذا أقام حلف شمال الأطلسي بنية تحتية في فنلندا والسويد بعد انضمامهما إلى التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة، ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن بوتين قوله، إنه لا يستبعد أن تشهد علاقات موسكو مع هلسنكي وستوكهولم توتراً بسبب انضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي.