أخبار محلية

تقدر بالمليارات...أين تذهب ايرادات الجامعات الحكومية ؟

وكالة أنباء حضرموت

على خلفية تدهور خدمة الكهرباء وتزايد ساعات الانقطاع في عدن، وفي ظل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، أصبح طلاب الجامعة يدرسون تحت الأشجار بدلا من قاعات الدراسة.

الطلاب والأساتذة لم يجدوا حل لهذه المشكلة إلا بهجران قاعات الدراسة التي تنقطع فيها الكهرباء، ولا تتوفر فيها المكيفات، والدراسة تحت الأشجار هربا من الحر والرطوبة.

المشكلة أن التيار الكهربائي الذي يزود الكليات في جامعة عدن، مرتبط بالاحياء والمناطق التي تقع فيها، ويفصل التيار عنها مثلها مثل الأحياء، مع أن الدراسة في الكليات تكون معظمها صباحا.

من الطبيعي أن رئاسة جامعة عدن على علم بهذه المشكلة ، التي ورغم ما يعود عليها من إيرادات الرسوم المختلفة التي تقدر بالمليارات، نجدها عاجزة عن معالجة أبسط المشكلات، ولن تقدم أي حلول حتى وأن تم مناشدتها مليون مرة، لشراء مولدات خاصة أو منظومة طاقة شمسية.

إسرائيل تستعد لوقف التقدم في جنوب لبنان وتتمسك بـ«المنطقة العازلة»


طلاب اليمن يؤدون اختبارات الثانوية العامة في أجواء حارة


محكمة تونسية تقضي بسجن 9 قيادات إخوانية في قضية «باجة»


«الدرونز» تغير معادلة مكافحة الإرهاب في مالي.. تحول يربك المواجهة