أخبار محلية
المجلس الانتقالي الجنوبي
رئيس انتقالي العند واهالي وعقال ومشايخ يستنكرون الاستيلاء على معلم تاريخي والبسط على حرم القرية
وجه رئيس انتقالي مركز العند الاستاذفارس شفيق الجابري الحوشبي، واهالي وعقال ومشائخ قرية العند الغربية شكواهم ومناشدتهم للسلطة المحلية بمحافظة لحج متمثلة باللواء احمدعبدالله التركي محافظ المحافظة، وكذلك السلطة التنفيذية للمجلس الانتقالي بالمحافظة وإلى مدير امن محافظة لحج، وإلى هيئة الآثار والى المعنيين بالامر، بوقف الاعتداء والبسط على احدى المعالم الاثرية الكائن في قرية العند الجهة الغربية«التبّة»، وكذلك على حرم القرية، من قبل متنفذين للاسف الشديد ينتمون إلى الامن العام والحزام الامني لحج.
حيث قدم مساء امس الاحد15مايو2022م، كلا من مدير قسم شرطة العند عدنان شهيل، وتوفيق الهابون نائب قائد الحزام الامني محافظة لحج إلى الموقع أعلاه بحجة استحداث مركز شرطة مطالبين في الوقت ذاته النقطة العسكرية «المؤقتة» التابعة لمحور العند بالاخلاء وتسليمهم الموقع.
بعد ذلك تدخل الاهالي واعتراض المذكورين ورفضهم استحداث مايسمى مركز للشرطة كون الموقع آثري، ويندرج من حرم القرية الجهة الغربية، ولايصلح ان يكون مبنى لقسم الشرطة اوغيره كونه مطل على مساكن المواطنين.
للعلم أنه يوجد مركز لقسم شرطة العند والجميع يعلمون ذلك.
وأشار رئيس انتقالي العند فارس الجابري إلى زوار الليل العابثين بممتلكات المواطنين اين انتم؟ عندما تم اعتراض حينها قائد الدفاع الجوي لنظام عفاش الجبروتي المحتل يحيى جعفر في عامي 1997م، و1998م، والوقوف في وجهة من قبل المواطنين الشرفاء حينما اراد البسط على موقع «التبّة» بالكامل لبناء فنادق سياحية خاصة،وقام حينها بقصف سكان المواطنين بالمدرعات، وهي حادثة مشهورة آنذاك، وعندما لم يحقق مرادة المدعو يحيى جعفر بقوة السلاح،حاول بطريقة آخرى عبر المال ظانا في نفسه ان ينجح بذلك حينما طلب من المناضل شفيق محمد زمبيل الحوشبي عاقل منطقة العند وضواحيها أن لا يواجهة مقابل على ذلك 6مليون ريال،لكن احلام يحيى جعفر تكسرت امام شموخ الرجال الأوفياء.
واستمر المحتل العفاشي آنذاك بأرهاب المواطنين لاجل الخضوع والاستسلام حيث قام بأعتقال مجموعة من الشباب من بينهم اولاد العاقل تحت حجة التحريض ضد ابناء الشمال.
حينها عندما علم شيخ مشائخ الصبيحة طيب الله ثراة الشيخ عبدالقوي محمد شاهر بما حل بالمواطنين من المحتل وقف إلى جانبهم واعترض المحتل يحيى جعفر واصدح بالحق بوجهة قائلا: الارض ارض المواطنين وهم احق بها وانت ليس لك ارضاً هُنا".
كذلك وقف إلى جانب المواطنين حينها عضو مجلس النواب المناضل صالح علي فريد البرهمي، ومدير أمن لحج حيدرة الشاجري طيب الله ثراه، والعقيد أحمد محمد هاشم«فكرة» عاقل منطقة العند، واخرين من الشرفاء
اليوم نجد أسلوب المحتل مازال مستمراً في العبث بالممتلكات العامة والخاصة بل واكثر ضراوةً لكن بأشخاص من أبناء جلدتنا وللاسف هذا هو الحاصل امام الجميع، حيث نشاهد الكثير من القيادات العسكرية والامنية أستخدام الصلاحيات التي مُنحت لهم من أجل خدمة المجتمع والمواطنين كلا حسب موقعه، نجد انه تم استخدامها لـأغراضهم الشخصية الذاتية وهذا ماعكس سلباً على ارض الواقع.
أننا في قيادة المركز الانتقالي العند وأهالي القرية نناشد الجهات المعنية بالامر بالتدخل وأقاف المذكورين ومن يدعمهم من الاعتداء والبسط على أراضي المواطنين الخاصة ممحملين لهم المسؤولية من أي تداعيات تحدث فيما بعد.