ثقافة وفنون

شعرعائشة المحرابي

عيد .بلا لقيا !

وكالة أنباء حضرموت

مالهذا العيدُ؟

يطرقُ بابَنا

يتسولُ الفرحةَ

من ملاذاتِ الهَباءْ،

وجيوبٍ حافلاتٍ بالخواءْ!!

(خنساؤكَ)ياعيدُ لمْ تعدْ

في مآقيها دموعٌ، ولادماءْ!!

كلُّها الأبوابُ مغلقةٌ،

وحدهُ المفتوحُ أبداً

بابُكَ ربّ السماءْ

كُلُّنا يا عيدُ صرنا

نشبهُ بعضنَا

نتسولُ البهجةَ،

نستجدي البسمةَ

من شدقِ التعازي والبكاءْ!!

هاأنتَ ياعيدُ

مواعيدُ

بلا لُقيا

بلاسلامٍ، بلا احتضانٍ،

بلا قُبَلْ!!

هانحنُ ياعيدُ نمشي الهوينى

مثلكَ

حافي القدمينِ تأتينا

وفي عينيكَ تتشظىٰ المرايا

تعكسُ الأفراحَ أتراحاً،

وفي الأحزانِ ذاتَ يومٍ

سوفَ يُضربُ بكَ المثلْ!!

هاأنتَ  ياعيدُ  تجيءُ

مرتدياً وشاحَ البؤسِ

مؤتزراً طوقَ الجوعِ

ترتجي بعضَ الرجاءْ!!

هاأنتَ ياعيدُ

أعشىٰ أتيتَ

لاتدركُ شفقَ الصبحِ

ولاقناديلَ المساءْ

هاأنتَ ياعيدُ تطرق ُ الأبوابَ

باباً إثرَ بابٍ

فلازاد لديكَ أو لدينا

ولاكِساءْ!!

يايتيمَ الأبوينِ

أينها باللهِ قُلْ لي

تلكم الأعيادُ التي كانتْ

تزهو في مرابعِنا

ضياء ًوبهاءْ؟؟!!.

نتنياهو بين «الإنجاز» و«المقامرة».. رهان إسقاط النظام الإيراني


لوكسمبورج يهزم أكاديمية الهلالي (3–1) ويضرب موعداً مع الجيل التواهي في نهائي بطولة صالح غسان لأشبال عدن


إفطار رمضاني يجمع أبناء الجالية الجنوبية في هولندا وسط أجواء أخوية مميزة


طهران تتخبط وترامب يتوعد.. حرب إيران لحظة بلحظة