أخبار محلية

العاصمة عدن

تحرير العاصمة الجنوبية عدن .. يُعد يوماً تاريخياً للجنوب وللمنطقة العربية برُمتِها

وكالة أنباء حضرموت

نبذة مختصرة عن بعض أحداث معركة عدن والمشاركين فيها وبدون الدخول في التفاصيل :

هذه المعركة كانت بسبب السيطرة على مدينة عدن جنوبي اليمن ، وكانت بين الحوثيون و الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح من طرف ، وقوات ومسلحي المقاومة الجنوبية والسكان المحليين من طرف آخر.


وبدأت المعركة في أواخر مارس عندما سيطرت قوات موالية لعلي عبد الله صالح على مطار عدن الدولي ومناطق واسعة في المدينة، وبقيت « قوات المقاومة الجنوبية وقوات من السكان المحليين » تقاوم للدفاع عن مساحات صغيرة في المدينة، وبشكل رئيسي في شبه جزيرتين ساحليتين هما كريتر (مديرية صيرة)، حيث يقع مرفأ عدن ، وعدن الصغرى (مديرية البريقة)، حيث تقع مصفاة المدينة وصهاريج تخزين النفط، حتى تحولت إلى الهجوم في منتصف يوليو.

التاريخ ↓↓

• 25 مارس – 22 يوليو 2015 (3 أشهر و3 أسابيع و6 أيام)

• عملية السهم الذهبي 14 – 22 يوليو 2015

ففي 14 يوليو تمكنت «المقاومة الجنوبية» من السيطرة على مطار عدن وعلى أجزاء من مدينة عدن بعد معارك عنيفة مع المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقالت الحكومة اليمنية انها بدأت عملية السهم الذهبي لتحرير عدن.


وفي 16 يوليو ، تمت السيطرة مرة أخرى على ميناء عدن وكان هناك تقدم في مركز المدينة.

وفي 17 يوليو تمت السيطرة شبه الكاملة على عدن، مدعومين بقوات برية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وذلك بعد 4 أشهر من اجتياحها من الحوثيون ووحدات الجيش السابقة الموالية لعلي عبد الله صالح.


وبحلول 22 يوليو تمت استعادة السيطرة الكاملة على عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي .

وفي أواخر يوليو، تم التقدم خارج مدينة عدن وشن هجمات على مناطق الحوثيين.

وبرر زعيم الحوثيين هزيمتهم في عدن بأن مقاتليه كانوا في زيارة لأقاربهم خلال عيد الفطر.

• السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك من سنة 1436 هجرية، 17 يوليو / تموز 2015م •

سيذكر التاريخ أن مدينة عدن عاصمة الجنوب العربي برجالها وشبابها ونسائها وشيوخها قد مثلت المدينة العربية الوحيدة التي هزمت المشروع الإيراني شر هزيمة بأسرع ما يكمن وبأقل قوات عسكرية.

وأن الاطماع الايرانية في اليمن والجنوب العربي تنفذه جماعة الحوثي وبتآمر الاخوان باجتياح عسكري يقوده ضباط من حزب الله والحرس الثوري وبدعم قطري تركي.

ومن الجنوب استطاعت قوات المقاومة الجنوبية وباسناد من التحالف العربي الانتصار للامن العربي.

وأن عدن خاصة والجنوب عامة ستظلان الصخرة التي تحطمت عليها طموحات إيران ومرتزقتها الحوثة وتكسرت على شواطئها أحلامهم.

وإن تاريخ " 27 رمضان " يُعد يوم النصر الجنوبي العظيم الذي أزاح ظلام الاحتلال، وأشرق فيه فجر التحرير على أبناء عدن والجنوب عامة.

وفي هذا اليوم قُضي على المشروع الفارسي الإيراني عبر ذراعه الحوثيين.

وأن الجنوب بامتداده الجغرافي من المهرة إلى باب المندب ظلّ وسيظلُّ عربي الهوى والهوية وعلى أرضه تتعاظم مآثر الانتصار للعروبة ولَم تكن مأثرة تحرير عدن إلا أحد المآثر بين سلسلة من المآثر التاريخية.

وإن ملاحم تحرير عدن هي النور من دنس المليشيات الحوثية الغازية ، وستظل خالدة في وجدان كل العرب بصفتها أعظم ملاحم الذود عن الأمن القومي العربي وقطع دابر المخططات التوسعية الإيرانية في المنطقة العربية.

وفي هذه الذكرى لا ننسى الدور الكبير للتحالف والامارات خاصة في الدعم بالمال والسلاح والرجال، فلقد اختلط الدم الجنوبي بالدم الاماراتي في عدن وكان الجندي الاماراتي جنباً الى جنب مع ابطال قوات المقاومة الجنوبية في صناعة النصر وسحق مليشيات الحوثي وكسر مشروع طهران في المنطقة.

بــقــلــم / أحــمــد الــســبــاعــي - الكاتب والناشر السياسي

أمطار غزيرة تشهدها مديرية الرجم في المحويت اليوم الأحد


مطالبات بضبط متهم بابتزاز زوجته ونشر مواد خاصة عبر مواقع التواصل


تحذيرات صحية في إب من شراء دجاج مجهول المصدر والدعوة للذبح المباشر


تصاعد إصابات الملاريا في مناطق سيطرة الحوثيين وسط تحذيرات من تفشٍ واسع