تقارير وحوارات

عناصر من ميليشيا الحوثية

الحوثي لا يريد السلام ويعيش على الحرب

وكالة أنباء حضرموت

أكدت الحكومة اليمنية، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية لا تريد السلام وتعيش على الحرب، لافتةً إلى أنها تريد للهدنة أن تستمر، وأن تكون مقدمة لسلام شامل يجمع اليمنيين جميعاً، مؤكدةً أن الميليشيات لم تعد مهددة فقط اليمن وإنما مهددة للإقليم والمجتمع الدولي، جاء ذلك بينما أكدت السعودية والولايات المتحدة دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن، فيما بحث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جروندبرج مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي جهود استئناف الرحلات من مطار صنعاء الدولي.
وأكد رئيس هيئة التشاور والمصالحة اليمنية محمد الغيثي، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية لا تريد سلاماً وتعيش على الحرب.
وأضاف في تصريحات خاصة لقناتي «العربية» و«الحدث»، أمس، أن الحكومة الشرعية تريد للهدنة أن تستمر، وأن تكون مقدمة لسلام شامل يجمع اليمنيين جميعاً، لافتاً إلى أن الخروقات الأخيرة تدل على أن الحوثي لا يرغب في السلام. وأكد الغيثي أنهم «جاهزون كدولة لكافة السيناريوهات، فإذا اختار الحوثي خيار الحرب فلن تكون هذه الحرب كسابقاتها لأننا جميعاً صف واحد».

 

كما شدد على أن المجتمع الدولي مطالب بمواقف أكثر جدية ووضوحاً مع الحوثي إذا لم ينصع للسلام، مبيناً أن الميليشيات لم تعد مهددة فقط اليمن وإنما مهددة للإقليم والمجتمع الدولي.
وأوضح أن ما تقوم به ميليشيات الحوثي يهدد موارد الطاقة وخطوط الملاحة البحرية.
وقال الغيثي، إن هيئة التشاور والمصالحة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية التي تناهض ميليشيات الحوثي في اليمن، مؤكداً أن «الهيئة» تهدف إلى توحيد مواقف القوى السياسية تجاه محاربة الحوثي وعملية السلام. وأوضح أن «الهيئة» جزء من عملية التواصل مع المجتمع الدولي، وأعضاؤها هم من قادة القوى السياسية والأحزاب والنخب المؤثرة، مشيراً إلى أن زيادة عدد الأعضاء ممكن إذا اقتضت الحاجة. وقال إن مجلس القيادة الرئاسي هو من يملك قرار الحرب أو السلام مع الحوثي، مشيراً إلى أن الميليشيات لا تريد السلام والمجتمع الدولي يدرك ذلك.

 

وفي سياق آخر، جددت المملكة العربية السعودية دعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
جاء ذلك خلال لقاء السفير السعودي لدى اليمن أمس، مع القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى المملكة مارتينا سترونغ، والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى اليمن كاثي ويستلي. وجرى خلال اللقاء التأكيد على دعم مجلس القيادة الرئاسي اليمني، كما تمت مناقشة الجهود المشتركة لإنجاح الهدنة الحالية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار في اليمن وبدء العملية السياسية. وفي السياق، بحث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جروندبرج، أمس، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، جهود استئناف الرحلات من مطار صنعاء الدولي.

 

وقال مكتب جروندبرج في بيان عبر حسابه على « تويتر»: «ناقش المبعوث الأممي جروندبرج مع وزير الخارجية الأردني ‎ التقدم المحرز في تنفيذ الهدنة في ‎اليمن، لا سيما الجهود المستمرة لاستئناف الرحلات التجارية من صنعاء». وأضاف المكتب: «شكر جروندبرج ‎الأردن على دعمها الثابت لتحقيق هذا الهدف»، من دون ذكر المزيد من المعلومات.

 

يذكر أن الأمم المتحدة أعلنت في الأول من أبريل الجاري، عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة تستمر شهرين، ووقف شامل للعمليات العسكرية في اليمن، إلى جانب فتح مطار صنعاء إلى وجهات إقليمية محددة سلفاً، فضلاً عن الموافقة على دخول سفن تحمل وقوداً إلى ميناء الحديدة. وأتى الإعلان عن الهدنة تزامناً مع مشاورات الرياض، التي أعلن فيها عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن في السابع من أبريل الجاري، ليتولى إدارة الدولة سياسياً وعسكرياً وأمنياً طوال المرحلة الانتقالية، حيث يترأس المجلس رشاد محمد العليمي، وبعضوية 7 أعضاء.

الحبيب أبو بكر العدني المشهور.. مسيرة علمية وفكرية تركت أثرًا واسعًا


قيادي في المقاومة الإيرانية: مشروع طهران قائم على التوسع وزعزعة استقرار المنطقة


البرلمان البريطاني يستضيف مؤتمراً بعنوان: السلام والحرية مع جمهورية ديمقراطية


معهد ابن النفيس بابين يوفر شاشة عملاقة لمتابعة مونديال كأس العالم لكرة القدم