أخبار محلية

محافظة حضرموت

حضرموت.. خطوات تصعيدية تهدف إلى الوصول نحو تحقيق اهداف التصعيد

وكالة أنباء حضرموت

عصيان مدني شامل يشل المرافق الحكومية في غيل باوزيرعقب سلسلة من الوقفات الاحتجاجية في عدة مناطق بحضرموت وتحديدًا في مدينة سيئون، جاء الدور على عصيان مدني شامل نظّمه المواطنون الجنوبيون العاملون في المرافق الحكومية بمديرية غيل باوزير؛ للضغط على ما تعرف بالشرعية واستئصال بؤر الفساد المستشرية هناك، وذلك بعد الفوضى المعيشية الشاملة في حضرموت،التي ولدت غضبًا جنوبيًّا عارمًا تجلّى في مظاهر الاحتجاج والإضراب التي تشكل ضغطًا شديدًا على ما تُسمى بالشرعية بما يعني أنّ ثورة الجنوب مستمرة ونضاله قائم.

 

ويطالب الجنوبيون بوقف حرب الخدمات القاسية التي يشنها نظام المؤقت عبد ربه منصور هادي، وملاحقة القيادات الفاسدة التي عملت على استنزاف ثروات حضرموت ونهبها، وعملت على صناعة أعباء أمنية مروعة عانى منها المواطنون على مدار الفترات الماضية، فالعصيان المدني شمل أغلب المرافق الحكومية في عدد من مدن حضرموت؛ وذلك استجابة للدعوة التي أطلقتها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة. 

 

وحمل تصاعد المشهد الغاضب في حضرموت، من الاحتجاج إلى العصيان المدني إشارة واضحة بأن الجنوب لا يزال يملك في جعبته الكثير من أوراق الضغط على ما تعرف بالشرعية، لدفعها نحو وقف الحرب الغاشمة التي تشنها على الجنوب، كما أنّ تفاقم موجات الغضب يعني أيضًا أنّ عامل الوقت الذي راهن عليه نظام هادي جاء خاسرًا، في ظل إصرار الجنوبيين على مواصلة النضال الشعبي الذي يضغط على نظام الشرعية، وهو أمرٌ تدعمه تحركات المجلس الانتقالي الذي يكثف من ضغوطه السياسية بكل الطرق الممكنة على نظام ما تسمى بالشرعية.

الإمارات و7 دول تدين القيود الإسرائيلية على حرية العبادة في القدس


مرحلة جديدة من حضور أمريكا في فنزويلا.. السفارة تعمل بعد توقف لسنوات


روبيو: «انقسامات» في إيران وما تعلنه لا يعكس موقفها بالمحادثات


مدرب الجزائر يحسم الجدل بشأن تشكيلته الأساسية «المثالية»