تقارير وحوارات

زمن هادي والأحمر انتهى: أزمة اليمن.. آفاق الحل الشامل والسلام المستدام

وكالة أنباء حضرموت

الحقيقة أن الحرب يجب أن تتوقف، الناس وصلت إلى مرحلة كبيرة من المعاناة المختلطة بالفقر والجوع والألم

مرحلة جديدة يجب أن تبدأ ولكن ليس وفق ما تريد شرعية الفشل والفساد متمثلة بالرئيس هادي وعلي محسن وحزب الإصلاح

دعوة مجلس التعاون الخليجي لن يكتب لها النجاح إذا انطلقت بشروط شرعية الفساد والفشل المتمثلة بالمرجعيات الثلاث والقرار 2216

وضع البلاد بسبب هذه الشرعية تغير بشكل جذري عقب 2015، لم تعد المرجعيات الثلاث ومخرجات الحوار والقرار 2216 صالحة حتى يتم البناء عليها، وأي إصرار على ذلك يعني استمرار الحرب والفشل للتحالف في اليمن

يجب اتخاذ خطوات جريئة لاستيعاب المتغيرات التي حدثت في الجنوب وفك الوصاية الإخوانية الشمالية على الجنوب وتمكين أبناء الجنوب من تقرير مصيرهم وفق خطة تضمن الانتقال من الحرب إلى السلم والحفاظ على روابط الأخوة والمصالح المشتركة، وإعطاء كل ذي حق حقه

الأحزاب السياسية اليمنية جميعها فشلت وأفشلت الجميع وعليها أن تتوقف عن ممارسة ضغوط وابتزاز حتى تستمر في تدمير البلاد

لا بد من مرحلة جديدة بإشراف دول الخليج العربي.

وزمن هادي وعلي محسن والإصلاح وبقايا الأحزاب الفاسدة والفاشلة يجب أن ينتهي إلى الأبد.

ما لم فإن كارثة هادي والقوى السياسية اليمنية ستنتقل من اليمن إلى محيطها!

 

تمديد الهدنة الشكلية في لبنان لمنح الفرصة لمزيد من المفاوضات


وزير الداخلية الباكستاني في طهران لدفع مفاوضات على حافة الانهيار


مريم رجوي: السلام الدائم لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه


النظام الإيراني يفرض حكمًا جديدًا بالسجن على فروغ تقي بور بسبب انتمائها إلى مجاهدي خلق