أخبار محلية

حركة مطار صنعاء تعري رواية الحصار الحوثية والتصعيد يكشف الدور الإيراني

وكالة أنباء حضرموت

بينما تضع مليشيا الحوثي الإرهابية ما تسميه "كسر الحصار" في مقدمة مبررات تصعيدها العسكري الأخير، كشفت حركة الطيران إلى مطار صنعاء، بالتزامن مع معلومات دولية عن دور مباشر للحرس الثوري الإيراني في التصعيد الأخير، صورة مختلفة تتجاوز الرواية الزائفة التي تقدمها المليشيا لأتباعها.

فخلال أقل من 24 ساعة، استقبل مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيا خمس طائرات قادمة عبر مسارات مختلفة، بينها طائرة شحن وأخرى تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية، ما يضع رواية "الحصار" بصيغتها الحوثية أمام اختبار الوقائع.

وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين أن طهران طلبت من الحوثيين شن هجمات على السعودية، فيما توجه عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن للمساعدة في تنسيق وإدارة الهجمات.

وتزداد أهمية هذه المعلومات مع اتجاه الانشطة الحوثية نحو الساحل الغربي وباب المندب، بالتزامن مع المواجهة المرتبطة بإيران والولايات المتحدة عند مضيق هرمز.

-خمس طائرات في أقل من يوم

وكشفت بيانات تتبع الرحلات عن نشاط جوي لافت في مطار صنعاء، تمثل بوصول ثلاث طائرات، الأربعاء، تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود والأمم المتحدة، قادمة عبر جيبوتي والأردن وعدن.

وسبق ذلك، الثلاثاء، وصول طائرة شحن كينية من طراز "بوينغ 727" تابعة لشركة Safe Air قادمة مباشرة من كينيا، إضافة إلى طائرة تابعة لأطباء بلا حدود قادمة من جيبوتي.

وعرت هذه الطائرات المزاعم الحوثية حول القيود على حركة المطار، لتؤكد أن صنعاء لم تكن معزولة كليًا عن الحركة الجوية، وأن استخدام "الحصار" ليست إلا ذريعة قدمتها المليشيا لتنفيذ الأجندة الإيرانية.

وتزداد المفارقة عندما تستخدم المليشيا شعار "كسر الحصار لتبرير عمليات عسكرية تتجاوز المطار والاحتياجات المدنية، وتمتد إلى السعودية والساحل الغربي وباب المندب.

- رويترز تكشف الدور الإيراني

وفي مقابل المبرر الحوثي المعلن، كشفت رويترز عن معطيات تشير إلى حضور إيراني مباشر خلف جانب من التصعيد.

ونقلت الوكالة عن مصدرين إيرانيين أن طهران طلبت من الحوثيين تنفيذ هجمات على السعودية، وأن قادة من الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن للمساعدة في تنسيق الهجمات.

وسبق أن كشفت رويترز، في يوليو، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة بينها مصدران إيرانيان، عن نقل قادة ومستشارين من الحرس الثوري ومعدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى اليمن، فيما قال أحد المصادر إن مهامهم شملت دعم عمليات الحوثيين والتدريب على أنظمة صاروخية جديدة.

- لماذا باب المندب؟

وتكشف جغرافيا التصعيد جانبًا آخر من أهداف المعركة؛ إذ ركزت المليشيا عملياتها على جبهات الساحل الغربي المؤدية إلى باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية.

ويمنح التقدم باتجاه الساحل والجزر والمواقع الحاكمة للمضيق قدرة أكبر على مراقبة الملاحة وتهديدها، ما يجعل هذه الجبهة ذات قيمة تتجاوز السيطرة على مواقع أو مديريات يمنية.

وتزداد أهمية باب المندب في ظل الاضطرابات في مضيق هرمز؛ فبينما تمتلك إيران بحكم موقعها قدرة مباشرة على التأثير في الملاحة عند هرمز، يمنح وجود ذراعها الحوثية على البحر الأحمر نفوذًا بالقرب من البوابة الجنوبية له.

إلى ذلك، تكشف التحركات الحوثية دورًا إيرانيًا في دفع التصعيد، بينما يشير اتجاه العمليات نحو الساحل إلى الأهمية الاستراتيجية للممر في حسابات المعركة.

- من «كسر الحصار» إلى معركة الممرات

وهكذا تتسع الفجوة بين المبرر الحوثي والوقائع: مطار صنعاء يستقبل خمس رحلات خلال أقل من يوم، بينما تكشف رويترز عن طلب إيراني للحوثيين بمهاجمة السعودية، ووعود بالمزيد من التمويل والتسليح، وقادة من الحرس الثوري يساعدون في تنسيق وإدارة العمليات.

وفي الوقت نفسه، يتجه ثقل التصعيد نحو الساحل الغربي وباب المندب، لتصبح المعركة أكبر من شعار "كسر الحصار"؛ إذ تتقاطع عند هذا الممر تحركات الحوثيين والدور الإيراني وأمن السعودية وحركة التجارة والطاقة الدولية.

وبين هرمز وباب المندب، تظهر الجغرافيا اليمنية مجددًا كورقة استراتيجية في صراع إيران الإقليمي، فيما تستخدم المليشيا "الحصار" غطاءً لتصعيد عسكري تكشف الوقائع أن دوافعه وأهدافه تتجاوز مطار صنعاء.

القوات المسلحة تعلن استهداف عناصر لمليشيا الحوثي في المخا


تعز تشيع بطلين من أبطال المقاومة الوطنية


عاجل | انفجار أسطوانة غاز داخل محل في المعلا


جمعية العون المباشر الكويتية تدشن توزيع قوارب الصيد