اخبار الإقليم والعالم

من غزة إلى إيران.. أزمات المنطقة تتصدر خطابات القادة في الأمم المتحدة

وكالة أنباء حضرموت

من غزة إلى إيران، طغت أزمات المنطقة على كلمات قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في افتتاح مناقشاتها الثلاثاء، وسط دعوات للحلول السياسية ووقف التصعيد.

وجرت العادة أن تكون البرازيل دائما أول دولة عضوة تتحدث أمام الجمعية العامة، وهو ما حدث في دورتها الواحدة والثمانين.

رئيس البرازيل
وأكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، في كلمته في افتتاح الدورة الـ81، أن أجيالا من الفلسطينيين ستحمل الألم جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بغزة.

وأشار إلى أن المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية تجعل حل الدولتين أقل قابلية للتطبيق على نحو متزايد.

الرئيس الأمريكي
وقال الرئيس الأمريكي دونالد، خلال كلمته، إن النظام الإيراني أزهق الأرواح على مدى عقود وقتل أكثر من 72 ألف شخص هذا العام.

وأكد أن إيران كانت تسعى لحيازة قنبلة نووية وتواصل حاليا تطوير الصواريخ الباليستية "ولن نسمح لهم أبدا بامتلاك سلاح نووي".

وبشأن المفاوضات، أوضح أن "إيران تنتظر لترى أدائي في انتخابات التجديد النصفي، لكن ما لا تدركه هو أنني لست مرشحا فيها، وأعتقد أننا سنتوصل إلى صفقة بعد الانتخابات النصفية الأمريكية".

فيما وصف ترامب النظام الإيراني بأنه "ضعيف وبائس"، داعيا "جميع الدول للانضمام إلينا في إنفاذ الحصار الاقتصادي على إيران".

وتابع: "ندرس خيار التوصل إلى اتفاق مع إيران أو دفعها إلى الجحيم".

ملك الأردن
من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إن "المجتمع الدولي اختار إدارة الصراع بالأراضي الفلسطينية بدلا من حله ومن ثم استمرت الأزمة وزادت تداعياتها".

وأكد أن "المساءلة تبدأ عندما نسمي الأمور بأسمائها مثل محاولة محو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة".

وأوضح أن "محاولة محو الوجود الفلسطيني تتم عبر مساري التدمير في غزة والضم الفعلي للأراضي في الضفة".

وتابع: "إخراج الفلسطينيين من منازلهم بالقوة في الضفة الغربية هو تهجير قسري".

وأشار إلى أنه "عندما يتعلق الأمر بإسرائيل تبقى القرارات الدولية حبرا على ورق".

الرئيس التركي
من جهته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "جميع الدول التي لا تعترف حاليا بدولة فلسطين إلى أن تعيد النظر في ذلك".

وانتقد الأوضاع في غزة، لافتا إلى أن "القطاع فقد خلال 3 سنوات أكثر من 74 ألف شخص بسبب تصرفات إسرائيل"، لافتا إلى أن "غزة صارت معسكرا للموت وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم".

وبشأن التوترات في منطقة الشرق الاوسط، أكد أردوغان أن بلاده "تؤمن بضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز".

وانتقد "عرقلة إسرائيل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة رغم موافقة حركة حماس على تسليم سلاحها والانتقال للمرحلة الثانية".

كما تطرق إلى الضفة الغربية التي قال إنها "تعاني من عنف وإرهاب المستوطنين وحرمان الكثيرين من الوصول إلى مقدساتهم فيها".

أمير قطر
وقال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن "منطقتنا تمر بإحدى أخطر مراحلها"، مؤكدا ضرورة عدم تفويت فرصة الحل الدبلوماسي السلمي.

وأضاف أمير دولة قطر، أن جوهر ما نشهده هو غياب إقليمي للأمن الجماعي يشجع على حل النزاعات بالطرق السلمية، لافتا إلى أن السبيل إلى حل الخلافات هو الحوار والتفاوض.

وأكد أن "الأزمة في منطقتنا نتاج لسنوات من التأجيل والحلول غير الواقعية".

وطالب إسرائيل بالوفاء بتعهداتها بوقف العمليات والانسحاب من قطاع غزة ورفع الحصار.

وتابع: "القادة الإسرائيليون باتوا يجاهرون بأن الحل الأنسب هو تهجير سكان غزة الذي يسمونه هجرة"، وقال: "نخشى أن من يعتبر التهجير حلا سيعرقل كل ما من شأنه تسهيل حياة سكان غزة".

وأشار إلى أن قطر تواصل العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والانتقال به إلى سلام دائم، لافتا إلى أن "ما جرى في غزة إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وأكد دعم قطر لمؤسسات الدولة في لبنان وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، مشيرا إلى أن "إسرائيل تعلن على الملأ عدم الالتزام بالاتفاق في لبنان وتصر على التعامل معه بمنطق الوصاية".

كما أعلن دعم قطر للجهود الأممية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة في اليمن، والمسار السياسي وجهود المصالحة وتوحيد مؤسسات الدولة في ليبيا.

وانطلقت الثلاثاء، المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين، للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يشارك بها رؤساء الدول والحكومات، وتتواصل حتى السبت 26 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم في 28 من الشهر ذاته.

وتجمع الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قادة العالم مرة أخرى من أجل تنشيط التعاون العالمي، وإعطاء دفعة حاسمة لأهداف التنمية المستدامة، ودفع العمل الجماعي من أجل السلام والكرامة والمساواة.

ويترأس خليل الرحمن، من جمهورية بنغلاديش، الجمعية العامة في دورتها الجديدة، وفق الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وموضوع الدورة الـ81 هو "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".

وخلال المناقشة العامة، وهي الاجتماع السنوي لرؤساء الدول والحكومات الذي يُعقد في مستهل دورة الجمعية العامة، يُدلي قادة العالم بخطابات يحددون فيها مواقفهم وأولوياتهم في سياق التحديات العالمية المعقدة والمترابطة.

«المنطقة في أخطر مراحلها».. أمير قطر يحذر من تفويت فرصة الحل الدبلوماسي


ميزة نسبية تنافسية.. 40% من صادرات حاويات العالم صينية


صادرات النفط تنتعش في ليبيا.. واستثمارات نمساوية جديدة


ماكرون يدعو لضمان حرية الملاحة في هرمز ووقف الانتهاكات الإسرائيلية