اخبار الإقليم والعالم
احتكاك بين قوات إسرائيلية والجيش اللبناني في مرجعيون
ألقت قوات إسرائيلية بقنابل صوتية قرب نقطة تمركز فيها الجيش اللبناني في جنوب البلاد.
وتقدّم الجيش الإسرائيلي الجمعة باتجاه حاجز للجيش اللبناني أقامه مؤخرا عند أطراف المنطقة التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان وألقى قنابل صوتية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومصوّر في وكالة فرانس برس.
الرئيس اللبناني يتمسك بحصر السلاح.. ويحذر من فراغ ما بعد «يونيفيل»
وأوردت الوكالة الوطنية أن "قوّة معادية" تقدّمت "باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش".
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي ألقى "6 قنابل صوتية في محيط النقطة التي تمركزت فيها قواته عند المدخل الداخلي لبلدة دير ميماس، بالتزامن مع تعزيزات للجيش اللبناني في محيط البلدة" التي تقع في قضاء مرجعيون.
وأفادت الوكالة الوطنية في وقت لاحق بأن الجيش الإسرائيلي فتّش بعض المنازل في البلدة قبل أن تتراجع قواته من النقطة التي كانت تقدّمت إليها عند أطراف دير ميماس.
وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس دبابتين إسرائيليتين تتقدمان على طريق باتجاه بلدة دير ميماس التي تقع بمحاذاة المنطقة التي تحتلها إسرائيل، قبل أن تتوقفا أمام ساتر ترابي، تتمركز خلفه آليات تابعة للجيش اللبناني.
وقال إن آليات الجيش تراجعت نحو مئة متر لكن بقيت متمركزة بمواجهة الدبابتين الإسرائيليتين.
ويتمركز الجيش اللبناني منذ مدّة في هذه البلدة، وبقي بمنأى من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أمريكية نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".
وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر يونيو/ حزيران بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية والاتفاق الإطاري، إلا أن الدولة العبرية تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية في 28 فبراير/ شباط وتوسعت في الثاني من مارس/ آذار إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.
واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس نظيره اللبناني جوزيف عون والعاهل الأردني عبد الله الثاني في إطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل.