اخبار الإقليم والعالم

اشتباكات مسلحة بالسويداء.. 4 إصابات في صفوف الأمن السوري

وكالة أنباء حضرموت

أصيب ٤ عناصر من قوى الأمن السورية في اشتباكات ليل الإثنين مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا.

ويأتي ذلك غداة مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات بين مجموعات مسلحة محلية وقوات حكومية غرب مدينة السويداء، بحسب ما أفاد مصدران أمنيان محليان  وكالة "فرانس برس".

وأفاد التلفزيون السوري الرسمي، الإثنين، بأن عدد المصابين من قوى الأمن الداخلي بلغ أربعة عناصر "خلال التصدي لاعتداءات المجموعات الخارجة عن القانون في ريف السويداء الغربي".

وجاء ذلك بحسب التلفزيون الرسمي بعدما قامت "مجموعات خارجة عن القانون" بمحاولة "الاعتداء على نقاط أمنية في محيط قرى المنصورة وولغا وتل حديد".

وتخضع مدينة السويداء وأجزاء أخرى من المحافظة الجنوبية لسيطرة مجموعات مسلحة محلية، وهي آخر المناطق الخارجة عن سيطرة السلطات السورية الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد العام 2024.

ومن بين هذه المجموعات، مجموعة "الحرس الوطني" المحسوبة على الشيخ الدرزي حكمت الهجري.

واتهمت المجموعة في بيان نشر على منصة "فيسبوك" الإثنين، القوات الحكومية بـ"إطلاق عدد من قذائف الهاون ورمايات عشوائية من رشاشات عيار 23 ملم على محور غرب المدينة، وعلى أكثر من اتجاه بهدف إيقاع الأذى بين المدنيين"، مضيفة أن طفلا أصيب بجروح جراء ذلك.

وقالت: "تتعامل نقاطنا المتمركزة على المحور مع مصادر الإطلاق بالوسائل المناسبة"، محذرة من أن "هذه الاعتداءات لن تمر بدون الرد المناسب بما يضمن أمن الجبل وسلامة أهله".

وشهدت محافظة السويداء في تموز/يوليو 2025 أعمال عنف على خلفية طائفية، أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 789 مدنيا درزيا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووثّقت لجنة تحقيق رسمية شكلتها السلطات، مقتل 1760 شخصا على الأقل، بحسب ما جاء في تقرير عرضته في مارس/آذار.

وتخللت أعمال العنف انتهاكات وأعمال إعدام ميدانية طالت دروزا، وفق ناجين ومنظمات حقوقية.

وسجل أحدث خلاف بين الجانبين السبت بعدما منعت مجموعات مسلحة الطلاب من التوجّه إلى المناطق الخاضعة للحكومة لتقديم الامتحانات الرسمية.

الجيش السوداني وإيران والحوثي.. شبكة إمداد تتجاوز نقل الأسلحة


بعد 8 سنوات من الاختباء.. القبض على محكوم بالسجن 15 عاما في العراق


اقتصاد تونس.. نمو لا يخلق وظائف كافية


اعتزال ميسي.. قصة قرار منح «البرغوث» 4 ألقاب