أخبار محلية
استشارية حضرموت تطّلع على منجز المكتبة الحضرمية وجهود مركز تريم للدراسات والنشر
زارت اللجنة الاستشارية بمحافظة حضرموت لتعزيز الحكم المحلي الشامل وبناء السلام، برئاسة رئيس اللجنة الأستاذ محمد عبدالله الحامد، صباح أمس الاثنين، المكتبة الحضرمية التابعة لمركز تريم للدراسات والنشر، للاطلاع على ما تزخر به من منجز فكري ومعرفي ومخطوطات ووثائق توثق جوانب مهمة من الذاكرة الثقافية والعلمية لحضرموت.
واستمع أعضاء اللجنة من مدير مركز تريم للدراسات والنشر الأستاذ عبدالرحمن بلفقيه إلى شرح حول أهداف المركز وجهوده في حفظ وتوثيق الذاكرة الفكرية المكتوبة لحضرموت، مشيرًا إلى أن المكتبة الحضرمية تضم نحو 3800 عنوان من مؤلفات الحضارم في مختلف مجالات المعرفة، بينها مخطوطات ونسخ مصورة وطبعات حجرية وكتب قديمة وحديثة، إضافة إلى مجموعة واسعة من الوثائق.
وأوضح بلفقيه أن هذه المقتنيات تمثل مصدرًا مهمًا للباحثين وطلبة الدراسات العليا داخل الوطن وخارجه، وتوفر مواد ومراجع مرتبطة بتاريخ حضرموت للرسائل العلمية والأبحاث الأكاديمية.
وأشار إلى أن إصدارات المركز بلغت نحو 400 إصدار، إلى جانب اهتمامه بتوثيق تاريخ المهجر الحضرمي والمشاركة في الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، وترجمة ونشر أعمال ونتائج عدد من المؤتمرات، من بينها مؤتمر «الشتات الحضرمي» في لندن ومؤتمر «الحضارم عبر المحيط الهندي» في سنغافورة، إضافة إلى كتاب «صوفيو وعلماء البحار: الشبكات والعلاقات الأسرية في شرق أفريقيا».
ولفت إلى مواصلة المركز جهوده للتعريف بالكتاب الحضرمي وتعزيز حضوره، من خلال التواصل مع المكتبات والمؤسسات الثقافية في عدد من دول العالم والمشاركة في المعارض الدولية.
وأشادت اللجنة الاستشارية بالجهود التي يبذلها مركز تريم للدراسات والنشر في خدمة الحركة الفكرية والثقافية بحضرموت، وتنظيم الندوات واللقاءات العلمية، ومن أبرزها ندوة «الأستاذ المفكر علي عقيل بن يحيى.. رائدًا من رواد الفكر القومي العربي والتنوير والتحديث في حضرموت».
كما نوهت اللجنة بمشروع «الكتاب الأول في حياة المؤلف» الذي أسهم في تشجيع الباحثين والمهتمين على نشر باكورة أعمالهم، فضلًا عن مساهمة المركز في إصدار عدد من العناوين بمناسبة اختيار تريم عاصمة للثقافة الإسلامية.