تقارير وحوارات

البحرية اليمنية تدمر زورقا حوثيا مفخخا وتفكك لغما بباب المندب

وكالة أنباء حضرموت

أعلنت القوات البحرية في المقاومة الوطنية اليمنية، السبت، تدمير زورق حوثي مفخخ كان يستهدف سفناً تجارية في باب المندب.

وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، في بيان مقتضب تلقته "العين الإخبارية"، إن القوات البحرية نجحت في تدمير زورق مفخخ في باب المندب، كان يستهدف السفن التجارية في الممر الملاحي.

الحوثي يستهدف باب المندب بـ 5 صواريخ باليستية والمخا باثنين
وأكد أن "قوات المقاومة الوطنية البحرية عثرت أيضاً على لغم بحري تابع لمليشيات الحوثي في باب المندب، عقب تدمير زورق حوثي مفخخ".

واعتبر البيان تفكيك اللغم البحري وتفجير الزورق "تطورا يكشف عن تعدد التهديدات الحوثية لأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الدولية".

وأوضح البيان أن اللغم البحري كان يوجد "في منطقة حيوية في الممر الملاحي الدولي"، مؤكداً أن "القوات البحرية اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الممر والتعامل مع مصادر الخطر، في ظل استمرار التهديدات الحوثية للملاحة في باب المندب والبحر الأحمر".

وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية تدمير زورقين حوثيين؛ أحدهما مفخخ في البحر الأحمر، وذلك في أثناء محاولتهما اختراق المناطق المحظورة في الساحل الغربي للبلاد.

وعلى مدى الأيام الماضية، شنت مليشيات الحوثي هجمات هي الأكبر من نوعها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مناطق متفرقة في ساحل اليمن الغربي، تزامناً مع إطلاق زوارق مفخخة على سفن تجارية في باب المندب.

تسببت هجمات مليشيات الحوثي، مؤخراً، بتراجع حركة الملاحة بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ومنذ أواخر يوليو/تموز الماضي، تواصل المليشيات تهديد السفن التجارية والنفطية التي تمر عبر مضيق باب المندب، ما ألقى بتأثيراته على أمن الملاحة في هذا المنفذ الحيوي والاستراتيجي بالنسبة للعالم.

كما أدّت هجمات الحوثيين إلى انتكاسات اقتصادية لتجارة الطاقة على المستوى الدولي، وفرضت تحولًا عالميًا على طرق التجارة والنفط التي بحثت عن ملاذاتٍ أكثر آمنًا، وإن كانت أكثر كلفةً ماديًا وزمنيًا.

تبعات عديدة، أمنية واقتصادية، يؤكدها خبراء يمنيون مختصون في مجال أمن الملاحة وتجارة النفط، ألقت بتداعياتها المؤلمة على الاقتصاد العالمي، وكلفت الدول والشركات المختصة بالطاقة نتيجة مغامرات مليشيات الحوثي.

وصعد الحوثيون استهداف باب المندب مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً التي حددتها مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الحرب منتصف الشهر الجاري.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في 17 يونيو/ حزيران، على الإطار المكون من 14 بنداً، الذي لعبت فيه باكستان دور الوسيط الرئيسي وبدعم من دول مجاورة أخرى.

وجاء الاتفاق المؤقت بعد أكثر من 3 أشهر من صراع دموي أدى إلى تعطيل حركة التجارة بشكل كبير، وبخاصة صادرات النفط والغاز.

ونصت مذكرة التفاهم على وقف الأعمال العدائية وتمهيد الطريق لإبرام "اتفاق نهائي" في غضون 60 يوماً من أجل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وتسوية القضايا المعقدة مثل البرنامج النووي الإيراني.

وتضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة على إيران، وتحديد التوقعات للمحادثات المستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وانقضت مهلة الـ 60 يوماً عند منتصف ليل الإثنين الماضي  دون التوصل إلى اتفاق ملموس حتى الآن، فيما تستعد الولايات المتحدة للإعلان الإثنين المقبل عن سلسلة عقوبات اقتصادية قالت إنها الأكبر في التاريخ.

إصابات بانفجار عبوة ناسفة في حافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق


هربا من قصف الحوثي.. أسر يمنية تستوطن كهوفا جبلية في الحديدة


«مفاجأة روسية» على أبواب الناتو


أرباح شركات الطاقة تحت مجهر أوروبا.. ضريبة استثنائية تعود إلى الواجهة