اخبار الإقليم والعالم

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

وحدات المقاومة ترفع راية إسقاط النظام الإيراني في شوارع زاهدان

وکالة حضر موت

لا للشاه ولا للملالي.. مطلب الشعب الإيراني جمهورية ديمقراطية

في حراك ميداني متجدد يعكس وعياً سياسياً متقدماً، نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان سلسلة من الأنشطة الميدانية عبر رفع لافتات وبوسترات ترفض دكتاتورية الملالي وحكم الشاه على حد سواء، مؤكدين تمسك الشعب الإيراني بمبادئ الحرية والمساواة وإقامة الجمهورية الديمقراطية. ورافق الحراك الميداني في شوارع زاهدان نشر مواقف ورسائل محورية لقيادة المقاومة الإيرانية، ترسم بوضوح أفق الصراع الثوري وتسقط محاولات الالتفاف على إرادة الجماهير.

شعارات الشارع الثوري في زاهدان: رفض قاطع للاستبداد

رفعت وحدات المقاومة في شوارع زاهدان منشورات ولافتات خُطت عليها شعارات حاسمة تؤكد الإصرار على نيل الحرية والعدالة:

«بلوشستان واعية، تكره الشاه والملالي»

«لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»

«الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«لا لسلطنة الشاه ولا لحكم الملالي.. الحرية والمساواة»

«لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»

«لا ملالي ولا شاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»

«من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه»

«لا للشاه ولا للملالي.. مطلب الشعب الإيراني جمهورية ديمقراطية»

من مواقف السيد مسعود رجوي: كشف منظومة القمع وتأكيد المحاسبة

تضمنت المنشورات المرفوعة في زاهدان مقتطفات من رسائل السيد مسعود رجوي التي كشفت عن زيف هياكل السلطة القائمة وحتمية انتصار الثورة:

«في نظام الولي الفقيه، رئيس الجمهورية ليس أكثر من مجرد مسؤول إمداد وتموين.. وكل ما عدا ذلك مجرد مجاملات وشكليات».

«اقتطعوا 5 ملايين لتر من البنزين يومياً من الحرس والبسيج والمخابرات وقوى الأمن الداخلي، أي ما مجموعه 20 مليون لتر، ولن يبقى هناك أي عجز».

«إن حملة التضامن المالي الوطني مع تلفزيون الحرية كانت قبساً من معركة المعارك التي تلتهب في صرح الاستقلال والحرية».

«عهدنا وأبناء إيران البواسل مع قادة وجلادي وعملاء هذا النظام هو تحقيق العدالة في محكمة الشعب الإيراني المنتفض».

«نار انتفاضة الشعب وإسقاط النظام قادمان لا محالة».

«السلام على الشعب الذي صمد، والتحية للشهداء الذين أناروا الدرب، وبوركت سواعد الثوار، أبناء إيران البواسل».

«إن استبداد الملالي سيلحق بنظام الشاه إلى القبر عبر انتفاضة الشعب».

من رسائل السيدة مريم رجوي: فضح النهب والتمسك بالبديل الديمقراطي

كما أبرزت لافتات الثوار تأكيدات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حول جذور الأزمة الاقتصادية والحل الثوري لإنقاذ الوطن:

«في ظل هذا النظام الناهب، تتقلص موائد المواطنين يومياً، وتتزايد أعداد المحرومين تحت خط الفقر والجوع، وتطول طوابير العاطلين عن العمل».

«طالما بقي هذا النظام في السلطة، سيتفاقم الفقر والتضخم والبطالة.. والرد الوحيد هو التضامن والانتفاضة والاحتجاج».

«فقر وجوع الشعب هما نتاج قرابة نصف قرن من حكم نظام ينهب ثروات البلاد ويسخرها للقمع وتصدير الأزمات».

«لقد أعلن الشعب الإيراني في انتفاضاته المتتالية رفضه القاطع لدكتاتورية الملالي وحكم الشاه معاً».

إن الشعارات والرسائل الحاسمة المنطلقة من شوارع زاهدان تثبت بوضوح أن الشعب الإيراني قد طوى صفحة أوهام الاستبداد بكافة أشكاله؛ فلا قبول بدكتاتورية الملالي الحالية ولا مجال لإعادة تدوير حكم الشاه البائد. إن استرداد حقوق المواطنين المنهوبة، والقضاء على الفقر والتهميش، وبناء جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والمساواة، لن تتحقق عبر التعويل على الحروب والتدخلات الخارجية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل تُنتزع حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وإقدام وحدات المقاومة. وبتمسكها الصلب والمبدئي بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية قيادة المسار الوطني الحقيقي نحو إسقاط نظام الولي الفقيه وإقامة الجمهورية الديمقراطية المنشودة.

مقتل بطل العالم السابق زولاني تيتي بالرصاص أمام منزله في جنوب أفريقيا


تدشين المخيم الصيفي الشبابي «رواد الجنوب» في تريم


انقسامٌ استراتيجي يعصف بأروقة الحكم في طهران مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وشبح الحرب


رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي