اخبار الإقليم والعالم

انكشاف بولندي تحت إلحاح حاجة أوكرانيا لـ«باتريوت»

وكالة أنباء حضرموت

تعرّض بولندا مجالها الجوي للخطر بعد تقديمها تبرعات جديدة لأنظمة الدفاع الجوي لأوكرانيا.

وردت وزارة الدفاع البولندية على الانتقادات المتزايدة بشأن قرارها التبرع بما تبقى من صواريخ اعتراض "أرض-جو" من منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى "إم آي إم-104 باتريوت"، التي زودتها بها الولايات المتحدة، إلى أوكرانيا.

بالإضافة إلى منظومات "إس-125" متوسطة المدى، مما جعل المجال الجوي البولندي أكثر عرضة للخطر وذلك وفقا لما ذكرته مجلة "ميليتاري ووتش".

واتهم وزير الدفاع البولندي السابق، ماريوس بلاشاك، حكومة بلاده بالمخاطرة بـ"السماء البولندية والمدن البولندية والعائلات البولندية" بسبب قرارها تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية وأنظمة دفاع جوي متكاملة.

وفي أوائل يوليو/تموز الماضي، تم كشف النقاب عن قيام الحكومة البولندية بنقل صواريخ باتريوت سرًا إلى القوات المسلحة الأوكرانية، حيث أفادت مصادر إقليمية متعددة أن ذلك تم في ربيع 2026.

وتم سحب الصواريخ من المخزون العملياتي للقوات المسلحة البولندية، والتي كانت تعتمد عليها للحفاظ على جاهزية الدفاع الجوي بعيد المدى للبلاد.

كانت الولايات المتحدة قد طلبت في مارس/آذار الماضي إمدادات من الصواريخ الاعتراضية لتعويض مخزونها المستنزف بشدة في حربها ضد إيران، صرح وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش بأن بلاده لن تزودها بها.

وقال الوزير آنذاك "بطاريات باتريوت التابعة لنا وأسلحتها تستخدم لحماية المجال الجوي البولندي والجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لا شيء يتغير في هذا الصدد، وليس لدينا أي خطط لنقلها إلى أي مكان!".

وأكد أن الولايات المتحدة قد حشدت بالفعل نصف قدرات الدفاع الجوي لحلف الناتو في الحرب ضد إيران، وأضاف "يدرك حلفاؤنا تمامًا مدى أهمية مهمتنا هنا.. أمن بولندا أولوية قصوى".

وتعد صواريخ باتريوت الاعتراضية من بين أغلى الذخائر وأكثرها محدودية في الإمداد في ترسانات أعضاء الناتو، حيث تتعرض معدلات إنتاجها لضغوط بسبب حرب أوكرانيا وحرب إيران.

وأدى التدمير السريع لأنظمة باتريوت على يد القوات الروسية في أوكرانيا إلى استمرار ارتفاع الطلب على أنظمة إضافية للعمليات على الخطوط الأمامية.

وردًا على الانتقادات، قال نائب وزير الدفاع سيزاري تومتشيك إن "المجنون" فقط هو من يزعم أن إرسال صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا يؤدي إلى إضعاف دفاعات بولندا.

وإلى جانب أنظمة باتريوت، زودت بولندا كييف بأعداد كبيرة من طائرات ميغ-29 المقاتلة، ويعد تعزيز الدفاعات الجوية في أوكرانيا بالغ الأهمية للمصالح البولندية، نظرًا إلى انتشار القوات البرية البولندية على نطاق واسع في مسرح العمليات، حيث تعد وارسو وفقًا لبعض التقديرات، أكبر مساهم أجنبي بالقوى البشرية في المجهود الحربي.

وفي فبراير/شباط 2026، أقر مجلس النواب البولندي تشريعًا يوفر الحماية القانونية للمواطنين البولنديين الذين قاتلوا في حرب أوكرانيا. 

إندونيسيا والصين يعمقان التعاون السياسي والعسكري.. إعادة تموضع؟


محمد صلاح وطرابزون.. هل حان وقت الندم؟


الإمارات تنسج شبكة لوجستية تحمي تدفق التجارة.. موانئ وقطارات ومطارات


صفقة مدوية.. الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع مالكوم