اخبار الإقليم والعالم

بمشروع قانون لـ«حصر السلاح».. العراق يواجه «أخطر تهديد للدولة»

وكالة أنباء حضرموت

في تحرك يستهدف وضع حد لظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية، تتجه بغداد إلى سن تشريع لحصره بيد الدولة.


ووجه رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن الزيدي استقبل رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، خالد متعب العبيدي، وأعضاء اللجنة.

وجرى خلال اللقاء استعراض الأوضاع في البلاد، والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، لفرض الأمن والاستقرار وحماية حدود البلاد وأجوائها ضد مختلف التهديدات، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتداعيات.

ووجه الزيدي بـ "إعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة، وفقًا للسياقات الدستورية"، مبينًا أن "أخطر ما يهدد الدولة هو السلاح المنفلت؛ كونه يقوض سلطة القانون، ويُضعف هيبة المؤسسات الأمنية".

وأشار إلى "أهمية تعزيز مكانة الدولة بسيادتها وهيبتها ومؤسساتها الدستورية، وتعظيم قدرات المؤسسة العسكرية؛ لضمان الاستقرار الداخلي المرتبط بالاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني، بما يحفظ أمن وسلامة العراق ومقدرات شعبه".

من جانبه، أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية "دعم إجراءات وخطوات الحكومة، لتقوية الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها تعزيز قدرات القوات المسلحة، وحماية الحدود، وتطوير منظومات الدفاع الجوي، ورفع مستوى الجاهزية؛ لتحصين أمن العراق وحفظ سيادته من تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية".

وبرزت الجماعات الشيعية مع تنامي النفوذ الإيراني تدريجيا في المشهدين السياسي والأمني في العراق عقب الغزو الأمريكي الذي أطاح بصدام حسين في 2003.

وبفضل الدعم المالي والعسكري الإيراني، تحولت هذه الجماعات إلى قوة متجذرة في النسيج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للعراق من خلال بناء شبكات تجارية وشغل مقاعد في البرلمان ومناصب في الحكومة.

وتنضوي هذه الجماعات تحت لواء ما يسمى "المقاومة الإسلامية" في العراق، وهي مجموعة تضم نحو 10 فصائل شيعية مسلحة متشددة تقود مجتمعة نحو 50 ألف مسلح وتمتلك ترسانات تشمل صواريخ بعيدة المدى وأسلحة مضادة للطائرات، وذلك حسبما ذكر مسؤولان أمنيان يتابعان نشاط هذه الفصائل لرويترز.

وتقول ما تسمى بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق، التي تعد ركيزة أساسية في شبكة القوى الإقليمية المتحالفة مع إيران، إنها نفذت عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وقوات أمريكية في العراق وسوريا منذ اندلاع حرب غزة في 2023.

وتمارس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا على القادة العراقيين لكبح جماح هذه الجماعات المسلحة.

ونهاية يونيو/حزيران الماضي، أعلنت الحكومة العراقية أنها ستُمهل المجموعات المقرّبة من طهران حتّى 30 سبتمبر/أيلول المقبل لتسليم سلاحها للدولة، وهو يصادف موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي والذي تتمسك بعض الفصائل بسلاحها بحجّة وجوده.

روسيا ترحب بالاتفاق مع سوريا حول طرطوس وحميميم.. والقوات باقية


ترامب ينتقد مفاوضي إيران ويتوعدها بـ«الضرب بشدة والضغط الاقتصادي»


«تروث سوشيال» تبيع «السبق الرئاسي».. وخسائر ترامب ميديا تتجاوز 238 مليون دولار


بصمات صينية في مسيرات بريطانية.. «ثغرة» تهز الأمن البحري