اخبار الإقليم والعالم

وحدات المقاومة تحيي ذكرى مجزرة عام 1988 في زاهدان

وحدات المقاومة تحيي ذكرى مجزرة عام 1988 في زاهدان

وحدات المقاومة تحيي ذكرى مجزرة عام 1988 في زاهدان

وکالة حضر موت

تزامناً مع الذكرى السنوية لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988، التي ارتكبها خميني، نفذ أعضاء وحدات المقاومة بأنشطة ميدانية مكثفة في مدينة زاهدان، رفعوا خلالها منشورات ولافتات احتجاجية في مختلف أرجاء المدينة، معلنين تجديد العهد مع شهداء المجزرة حتى إسقاط نظام الملالي.

وحدات المقاومة تنفذ 60 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج رداً على توريث مجتبى خامنئي

نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 60 عملية نارية استهدفت مقرات الحرس والبسيج والمراكز القمعية في مختلف أنحاء إيران، رداً على تحركات النظام لتوريث السلطة للمدعو مجتبى خامنئي. وشهدت شوارع طهران وعشرات المدن مواجهات ملتهبة وجهت ضربات قاسية لأجهزة القمع التابعة لـ الولي الفقيه، معلنة الرفض القاطع لمخططات التوريث والاستبداد.

وحدات المقاومة | توريث مجتبى خامنئي | الولي الفقيه | النظام الإيراني | يوليو 2026

 

وتضمنت المنشورات واللافتات المرفوعة في شوارع زاهدان مقتطفات من رسائل قيادة المقاومة وشعارات ثورية تؤكد ثبات الموقف الوطني:

من رسائل السيد مسعود رجوي:

  • «لقد سُجل في تاريخ إيران أنه عندما كان وحش الرجعية يكشر عن أنيابه، كان رجال ونساء الميدان يحملون ذلك الاسم الأكثر تضحية: المجاهدين».
  • «إن نضال مجاهدي خلق ضد الملالي والشاه الظالمين والدماء مستمر منذ 61 عاماً، وسيتواصل بكافة الأشكال حتى يوم الإسقاط النهائي لنظام الولي الفقيه الشرير».

من رسائل السيدة مريم رجوي:

  • «إن مجزرة عام 1988، برغم كل آلامها الشديدة، كانت بداية جديدة لصراع مستمر يربط مصير المجتمع الإيراني بالحرية».
  • «شكلت مجزرة السجناء السياسيين من المجاهدين والمناضلين صداماً دمويًا بين مفاهيم القرون الوسطى وجيل الغد».
  • «شهداء المجزرة هم الضمير الثوري لتاريخ إيران، وجوهر الصدق والتضحية والوفاء الذي تنبع منه الحياة الحقيقية».

شعارات المقاومة الثورية في شوارع زاهدان:

  • «من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»
  • «الدكتاتورية هي الدكتاتورية.. سواء بالعمامة أو بالتاج»
  • «لا نريد الشاه ولا الملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»
  • «لعنة الشعب والتاريخ على الشاه والملالي الدمويين»
  • «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»

إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.

شرطة دار سعد تضبط عصابة من الأحداث متهمة بسرقة محلات وأحواش خردة


محادثات وضغط عسكري أدوات وليست استراتيجية.. وتغيير النظام الإيراني يتطلب دعم المقاومة المنظمة


قتيل و10 مصابين في اشتباكات قبلية بمدينة الشحر


مستشفى الصداقة تنعى استشاري الباطنة الدكتور نبيل البري