اخبار الإقليم والعالم

ترامب أوقف «الضربة الكبرى».. كواليس «ليلة مصيرية»

وكالة أنباء حضرموت

وفقا للتقديرات الإسرائيلية، فإن الهجوم الأمريكي الكبير على إيران كان من المقترض أن يبدأ فجر السبت.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية ونقلا عن مسؤولين إسرائيليين كبار فإن إسرائيل كانت تتوقع شنّ الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على إيران خلال الليلة الماضية وفجر اليوم.

ووفقا لتقديرات المسؤولين الإسرائيليين فقد كان من شأن هذا الهجوم إن يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، وربما انضمام إسرائيل إلى الهجمات في حال ردّت طهران بإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

ولكن مصدرا إسرائيليا قال إن التقديرات تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر منح الإيرانيين فرصة إضافية للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "تأتي هذه التطورات قبل لقاء مرتقب بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب في البيت الأبيض الأسبوع المقبل".

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجمعة، عن مغادرة نتنياهو إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء المقبل.

وتم الإعلان عن هذا اللقاء، مساء الجمعة، دون أن يكون من الواضح إذا ما تم الإعلان قبل أو بعد اتخاذ القرار بعدم شن الهجوم الكبير على إيران.

كما أنه من غير الواضح إذا ما كان الهجوم الكبير قد ألغي أو تم تأجيله.

واشنطن تواصل حشدها العسكري في إسرائيل
من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تواصل تعزيز انتشارها العسكري في إسرائيل، عبر نقل عشرات طائرات التزود بالوقود جواً، والطائرات المقاتلة، ومنظومات الدفاع الجوي، إلى جانب شحنات من الذخائر.

وقالت إن نحو 90 طائرة أمريكية للتزود بالوقود وصلت إلى إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين، وتتمركز حالياً في مطار بن غوريون ومطار رامون وقاعدة عوفدا الجوية.

وفي هذا الصدد، فقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في تقرير طالعته "العين الإخبارية" أنه "كانت إسرائيل قد رجّحت أن هجومًا أمريكيًا كبيرًا على إيران، والذي صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يدرسه، قد يُشنّ خلال ليلة الجمعة إلى السبت، مما دفع إسرائيل إلى اتخاذ استعدادات مكثفة".

وأضافت أن "مع تقدّم يوم الجمعة، خلص مسؤولون في إسرائيل إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة أخرى لتقديم تنازلات".

وتابعت: "في الكواليس، مارست قطر وعُمان ضغوطًا كبيرة على إيران لتخفيف موقفها وتجنب ما بدا وكأنه عملية أمريكية واسعة النطاق شبه مؤكدة".

وقال ترامب أمس الجمعة إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيأمر بشن ضربات جديدة كبيرة. وأضاف أن واشنطن لا تزال على اتصال مع طهران وأن الإيرانيين "يزدادون جدية يومًا بعد يوم".

ماذا بعد؟
قالت "يديعوت أحرونوت" إنه "من وجهة نظر إسرائيل، يُعدّ هذا التوقف بمثابة طوق نجاة مؤقت لإيران، وليس تغييرًا جوهريًا في التقييم الأوسع للمفاوضات".

وأضافت: "ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد انتهت فعليًا، ولا يرون أي احتمال يُذكر للتوصل إلى اتفاق دائم يُلزم إيران بالاستجابة للمطالب الأمريكية".

وتابعت: "وحتى لو منح ترامب إيران فرصة أخرى، فإن إسرائيل لا تتوقع أن تُسفر هذه العملية عن اتفاق دائم. مع ذلك، ربما نجحت طهران في كسب المزيد من الوقت، رغم اعتقاد المسؤولين الإسرائيليين أن هذه المهلة قد تكون قصيرة".

وبشأن لقاء ترامب ونتنياهو، أشارت الصحيفة إلى أنه "يُتوقع أن يُعقد الاجتماع في ظل الجهود الدبلوماسية المتجددة، وتقييم إسرائيل بأن التصعيد العسكري لا يزال وارداً".

وقالت: "ولم تُعلن الولايات المتحدة عن أي ضربات جديدة على إيران خلال الليل، مسجلةً بذلك أول توقف بعد 13 ليلة متتالية من الهجمات الأمريكية".

وكانت إسرائيل أعلنت قبل أيام عن رفع حالة التأهب استعدادا لعجمات من إيران أو طلب أمريكي لها للمشاركة في الهجمات.

وأعلنت عدد من البلديات الإسرائيلية في شمالي ووسط وجنوب إسرائيل عن فتح أبواب الملاجئ العامة.

وتم توجيه التعليمات للمستشفيات والعيادات وفرق الطوارئ للاستعداد لحالة الطوارئ.

 

استهداف خبراء الصواريخ.. غارات تضرب القدرات الحوثية في مأرب والجوف


«جبل الفأس».. آخر حصون إيران النووية في مرمى تهديدات ترامب


«الجولان سورية».. رسالة غوتيريش إلى إسرائيل من دمشق


من مدرجات نادي عائلته.. ميسي يتناسى أحزان المونديال