تقارير وحوارات
حشود وهجمات.. تصعيد حوثي يصطدم بجاهزية الجيش اليمني والقبائل بالجوف
ضربة جديدة وجهها الجيش اليمني والقبائل لمليشيات الحوثي في جبهات الجوف، بعد أيام من حشد المليشيات مجامعيهم وإعادة ترتيب مواقعهم.
وأعلن الجيش اليمني في بيان، الأربعاء، إحباط هجوماً شنته مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا على مواقع عسكرية في جبهة قناو شرقي محافظة الجوف، شمالي شرقي البلاد.
وأكد البيان أن "وحدات الجيش اليمني تمكنت من التصدي للهجوم الحوثي الشرس وإفشاله، وكبدت عناصر المليشيات خسائر في الأرواح والعتاد، ما أجبرها على التراجع والفرار".
ويعد هجوم مليشيات الحوثي شرق الجوف محاولة يائسة من المليشيات لقياس واختبار مدى جاهزية الجيش اليمني والقبائل وجاء بعد أيام من استقدام المليشيات عشرات المجاميع للمحافظة الحدودية.
وأكدت تقارير إعلامية وأمنية أن المليشيات عززت مطلع الأسبوع الجاري مجاميعها الأمنية بعشرات العناصر والدوريات والآليات المدرعة في مديريات حرف سفيان وحوث وخمر شمال عمران، وهي مديريات تشكل ثلاثة أنساق أمنية متتابعة باتجاه محافظة الجوف، تبدأ من سفيان مروراً بحوث وصولاً إلى خمر.
وتأتي هذه التحركات الحوثية تزامنا مع احتشاد نحو 8 آلاف مسلح قبلي في "مطارح الكرامة" في الريان شرقي الجوف، عقب دعوة نكف قبلي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم أواخر يونيو/حزيران الماضي، على خلفية اختطافه من قبل الحوثيين رفقة المرأة المعروفة باسم "ميرا صدام حسين" بعد استجارتها به.
كما يأتي التصعيد الحوثي في الجوف، وفق مراقبين، كانعكاس ميداني لارتفاع وتيرة الخطاب السياسي للجماعة الملوح بالعودة إلى مربع الحرب، وسط تأكيدات من جانب الحكومة المعترف بها برفع وتيرة الاستعداد والجاهزية القتالية الكاملة.