اخبار الإقليم والعالم
تفويض أمريكي بتصنيع «باتريوت».. هل تحسم أوكرانيا الحرب؟
تفويض تمنحه أمريكا لأوكرانيا بتصنيع «باتريوت»، الصواريخ التي لطالما طالبت بها كييف لصد هجمات روسيا وتعتقد أنها حاسمة في الحرب الراهنة.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيجيز لأوكرانيا تصنيع صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، خلال لقائه نظيره فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.
وقال ترامب وهو جالس إلى جانب نظيره الأوكراني: "سنمنحكم ترخيصا لتصنيع باتريوت".
وأضاف للصحفيين: "لم نبلغ الشركة بذلك بعد، لكن الأمور ستسير على ما يرام".
ومنظومة باتريوت الأمريكية هي نظام دفاع جوي صاروخي بعيد المدى، طورته شركة "رايثيون" لصالح الجيش الأمريكي منذ ستينيات القرن الـ20، وبدأت خدمته الرسمية عام 1985.
وسبق أن قدم زيلينسكي طلبات متكررة للحصول على هذه الصواريخ، في ظل الهجمات الروسية بالمسيرات والصواريخ، وهو ما استجاب له ترامب في يوليو/تموز 2025، في إطار حزمة أسلحة أمريكية.
وتتميز أحدث إصدارات صواريخ "باتريوت" الاعتراضية بالقدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وصواريخ "كروز"، والطائرات المُسيرة المُستهدفة على ارتفاعات تصل إلى 15 كيلومترا (9.3 ميلا)، ولمسافات تصل إلى 35 كيلومترا.
هل تكفي؟
يعتقد محللون أن صواريخ “باتريوت” وحدها لا تكفي لإنهاء الحرب.
وفي حديث سابق لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، قال ويسلي كلارك، الجنرال المتقاعد في الجيش الأمريكي والقائد الأعلى السابق لحلف "الناتو"، إنه لكي تحدث حزمة الأسلحة تأثيرا حقيقيا في ساحة المعركة، يجب أن تشمل أكثر من مجرد أنظمة دفاع جوي.
وأوضح كلارك أنه "إذا أردنا حقا وقف هذا، فعلينا ضرب روسيا، ويجب أن نضرب بعمق. علينا أن نُصيب الهدف، لا أن نصيب السهام المستهدفة".