اخبار الإقليم والعالم

نقل جثمان خامنئي إلى النجف وكربلاء إساءة لسيادة العراق وذاكرة شعبه

وكالة أنباء حضرموت

قال مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، إن قرار نظام ولاية الفقيه نقل جثمان علي خامنئي إلى النجف وكربلاء لا يمكن اعتباره خطوة دينية أو مراسم عزاء طبيعية، بل هو عمل سياسي مقصود يهدف إلى توظيف الرمزية الدينية العراقية لخدمة مشروع الهيمنة الإيراني، ومحاولة تبييض سجل رجل ارتبط اسمه بالقمع داخل إيران والتدخل الدموي في دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق.

وأضاف عقبائي أن النظام الإيراني حاول خلال الأيام الماضية تحويل جثمان خامنئي إلى أداة لإنتاج صورة قوة ووحدة، إلا أن المشهد في طهران وقم كشف العكس تماماً؛ فقد تحولت المراسم إلى ساحة للصراع بين أجنحة النظام، وارتفعت فيها شعارات ضد بزشكيان وعراقجي والمفاوضين، بما يؤكد أن الأزمة داخل السلطة أعمق من أن تخفيها مواكب التشييع.

وأوضح أن نقل الجثمان إلى العراق يحمل رسالة خطيرة تمس السيادة العراقية، لأن النجف وكربلاء ليستا ساحتين لاستعراض نفوذ حرس النظام الإيراني أو تلميع إرث خامنئي. وأضاف أن الشعب العراقي، ولا سيما خلال انتفاضة تشرين عام 2019، عبّر بوضوح عن رفضه للهيمنة الإيرانية عندما أسقط صور خامنئي وداسها بالأحذية، احتجاجاً على الميليشيات التابعة لطهران ودورها في قمع العراقيين ونهب ثرواتهم.

وقال عقبائي إن خامنئي لم يكن بالنسبة إلى العراقيين رمزاً دينياً، بل كان مهندس مشروع تدخل وهيمنة أدخل العراق في دوامة الميليشيات، وإضعاف الدولة، وتخريب القرار الوطني، وإغراق المجتمع في الفقر رغم ثروات البلاد الهائلة.

وأكد أن احترام العراق يقتضي رفض تحويل أراضيه ومقدساته إلى منصة دعائية لنظام فقد شرعيته داخل إيران، ويواجه عزلة متزايدة في المنطقة والعالم.

وختم تصريحه بالقول إن من حق الشعب العراقي، ومثقفيه، وقواه الوطنية، أن يرفضوا هذه الإساءة السياسية والدينية، وأن يؤكدوا أن كرامة العراق وسيادته فوق استعراضات نظام حاول لعقود تصدير القمع والفوضى تحت غطاء الدين.

بعد خروج مصر من المونديال.. مينا مسعود يفتح النار على حكم مباراة الأرجنتين


اجتماع أمني موسع في قعطبة يناقش تعزيز الأمن والحد من التقطعات


مديرة السجل المدني بالمنصورة: مستمرون في تسهيل استخراج البطاقة الذكية للمواطنين


استمرار حملة مكافحة الكلاب الضالة بمديرية القطن