تقارير وحوارات

ضربة للمليشيات.. «فخ أمني» يجهض مهمة خلية اغتيالات حوثية في عدن

وكالة أنباء حضرموت

أعلنت السلطات اليمنية، السبت، تفكيك خلية إرهابية لمليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا تنشط في عمليات الاغتيالات، في عملية أمنية محكمة بعدن.

وقالت المقاومة الوطنية في بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، إن «استخباراتها بالتعاون مع جهاز أمن الدولة في عدن نجحت في الإطاحة بخلية اغتيالات تابعة لمليشيات الحوثي بعد استدراجها لأحد الفنادق في العاصمة المؤقتة».

وأوضح البيان أن الاستخبارات «تمكنت من اعتقال اثنين من أعضاء الخلية، فيما لاتزال تتابع عضوها الثالث»، مشيرا إلى أن الخلية أقرت باغتيال الصحفي محمد عيضة في المكلا في 26 يونيو/حزيران الماضي، وخططت لاغتيال العميد صلاح الصلاحي في عدن الذي انشق عن الحوثيين في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وسبق للمقاومة الوطنية ضبط خلية للحوثيين متورطة باغتيال العميد يحيى وحيش قائد الفرق الأولى مشاة، في أثناء محاولتها الفرار عبر البحر الأحمر من ساحل مدينة الخوخة جنوبي الحديدة.

ووفقا للبيان فإنه «بعد كشف خلية اغتيال وحيش، رصدت استخبارات المقاومة الوطنية جهودا حوثية تحاول استقطاب العميد صلاح الصلاحي الذي غادر المخا إلى القاهرة في إجازة الشهر الماضي».

وأشار إلى أن «الصلاحي والذي كان يقود ما يسمى بلواء الصماد قبل أن يغادر مناطق الحوثي وينضم للمقاومة الوطنية، تلقى اتصالات حوثية تدعي أنها من طرف عفاش طارق، فوجهته الاستخبارات بالاستمرار بالتواصل ضمن مخطط لاستدراجهم».

وأضافت: «اتفق الطرفان على ترتيب لقاء في أحد فنادق عدن، وبمجرد تحديد ساعة الصفر، ابلغت الاستخبارات جهاز أمن الدولة في عدن، الذي داهم الموقع المحدود وألقى القبض على أفراد الخلية».

وكانت السلطات الأمنية في محافظة الضالع فككت في 19 يونيو/حزيران الماضي خلية إرهابية تابعة للحوثيين، مكونة من 4 أشخاص وضبطت بحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة، وأحبطت مخطط الخلية الإرهابية التي كانت تجهز عددا من العبوات الناسفة لاغتيال قيادات إدارية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية.

وفي 26 أبريل/نيسان الماضي، جرى تفكيك خلية إرهابية حوثية في عدن كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من عمليات الاغتيالات تستهدف شخصيات اجتماعية ودينية، في محاولة لإثارة الفوضى وزعزعة أمن واستقرار العاصمة المؤقتة.

وفي يناير/كانون الثاني، ضبطت شرطة عدن وقوات دفاع شبوة خليتين إحداهما مؤلفة من 4 أشخاص، تعمل لصالح مليشيات الحوثي، بينهم خطباء مساجد وكانت بحوزتها عدد من العبوات الناسفة والقنابل.

وخلال عام 2025، استطاعت الأجهزة الأمنية والعسكرية تفكيك نحو 20 خلية حوثية في ضربات استباقية كشفت فشل المليشيات في حرب الظل لاختراق الجبهة الداخلية للمناطق المحررة.

خلافات نتنياهو-ترامب تحدث شرخا نادرا في التحالف التاريخي بين واشنطن وتل أبيب


"رحلة إيرانية" تعيد التوتر بين الرياض والحوثيين


الإمارات تتصدى بنجاح لهجمات سيبرانية متطورة


التهديدات الإيرانية تعيد إبراز الأهمية الإستراتيجية لسلطنة عُمان