اخبار الإقليم والعالم

البديل الديمقراطي هو القاسم المشترك في عداء الشاه والملالي

وكالة أنباء حضرموت

تُظهر الوقائع السياسية خلال الأشهر الأخيرة أن أكثر ما يجمع بين نظام ولاية الفقيه وبقايا النظام الملكي السابق ليس الرؤية لمستقبل إيران، بل العداء المشترك للمقاومة الإيرانية المنظمة. فكلما اتسع الحضور الشعبي والسياسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ازداد التقاطع بين خطاب الطرفين، واتسعت حملات التشويه والتحريض ضده، الأمر الذي يؤكد أن وجود بديل ديمقراطي منظم بات يشكل التهديد الأكبر لكلا المشروعين الاستبداديين.

وفي هذا السياق، صرّح موسى أفشار، عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلاً: "لقد أكد مؤتمر إيران الحرة 2026 في باريس حقيقة سياسية مهمة، وهي أن الصراع في إيران ليس بين تيارين يتنافسان على السلطة داخل المنظومة نفسها، وإنما بين مشروع ديمقراطي يمثل إرادة الشعب، وبين مشروعين استبداديين يلتقيان في رفض سيادة المواطنين، سواء ارتدى الاستبداد ثوب العمامة أو عاد مرتدياً التاج."

وأضاف: "لقد كان لافتاً أن شخصيات دولية من اتجاهات سياسية مختلفة رفعت الرسالة نفسها: لا عودة إلى دكتاتورية الشاه، ولا استمرار لدكتاتورية ولاية الفقيه. وهذا التوافق الدولي يعكس فهماً متزايداً بأن الشعب الإيراني يرفض إعادة إنتاج الماضي كما يرفض استمرار الحاضر."

وأشار أفشار إلى أن ما كشفته المحكمة الإدارية في باريس بشأن التهديدات التي استهدفت تجمع الإيرانيين المعارضين يؤكد طبيعة هذا التقاطع، قائلاً: "عندما تتقاطع مصالح أجهزة النظام مع جماعات مرتبطة ببقايا النظام السابق في محاولة إسكات المعارضة الديمقراطية، فإن ذلك يكشف بوضوح أن الطرفين يعتبران المقاومة الإيرانية العقبة الأساسية أمام مشاريعهما. فالذي يخيفهما ليس الاحتجاجات العابرة، وإنما وجود تنظيم يمتلك مشروعاً سياسياً واضحاً وشبكة واسعة داخل المجتمع الإيراني."

وأكد أن برنامج السيدة مريم رجوي وخطة النقاط العشر أصبحا يمثلان الإطار السياسي الذي يلتف حوله عدد متزايد من الشخصيات الدولية، لأنه يقدم تصوراً واضحاً لإيران تقوم على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، واحترام حقوق الإنسان، والتعايش السلمي مع دول الجوار.

وختم موسى أفشار تصريحه بالقول: "إن ما شهدناه في باريس يثبت أن مستقبل إيران لن يُكتب في غرف المساومات، ولن تحدده محاولات إحياء أي دكتاتورية سابقة أو الإبقاء على الدكتاتورية الحالية. الكلمة الأخيرة ستكون للشعب الإيراني ولمقاومته المنظمة، التي أثبتت أنها البديل الديمقراطي الحقيقي القادر على نقل البلاد إلى مرحلة الحرية والسيادة الشعبية، بعيداً عن حكم الشاه والملالي معاً."

استقالة مدير مكتب التربية في أبين احتجاجًا على ما وصفه بتجاوزات إدارية


تايوان تنشر دبابات «إبرامز» الأمريكية بعد عملية «تشويه متعمد»


قبل الفرار خارج البلاد.. تونس توقف مطلوبًا في قضايا إرهابية


تونس.. مصرع شخص في حريق هائل يلتهم أشهر أسواق العاصمة الشعبية